Efghermes Efghermes Efghermes
السبت, فبراير 7, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    1024 (59)

    “قطاع الأعمال” تتعاون مع “تيكام” الإسبانية لدعم التحول الأخضر

    1024 (58)

    “البترول” تبحث مع أمريكا تعميق التعاون في الطاقة وجذب الاستثمارات

    1024 (55)

    وزير البترول يؤكد التزام مصر بتسريع تنفيذ مشروعات ربط الغاز مع قبرص

    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    1024 (59)

    “قطاع الأعمال” تتعاون مع “تيكام” الإسبانية لدعم التحول الأخضر

    1024 (58)

    “البترول” تبحث مع أمريكا تعميق التعاون في الطاقة وجذب الاستثمارات

    1024 (55)

    وزير البترول يؤكد التزام مصر بتسريع تنفيذ مشروعات ربط الغاز مع قبرص

    المهندس أسامة جنيدي، رئيس لجنة الطاقة بالجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال

    أسامة جنيدي: التعاون المصري التركي في الطاقة والنقل قاعدة استراتيجية لرفع التبادل التجاري

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

أردوغان يعزز علاقاته بحلفائه لدعم اقتصاد تركيا

كتب : منى عوض
الثلاثاء 14 أغسطس 2018
رجب طيب أردوغان

رجب طيب أردوغان

3.6 مليار دولار قروضاً يقدمها بنك الصناعة والتجارة الصينى بعد تهديدات “ترامب”

أثبت الرئيس التركى رجب طيب أردوغان مراراً وتكراراً، استعداده للتراجع فى الخلافات الدبلوماسية عندما تطلبت اﻷوضاع ذلك.

موضوعات متعلقة

تكدس الكاكاو بموانئ غانا.. أزمة للمزارعين وفرصة لمصنعي الشوكولاتة

إنتاج السيارات في روسيا يتراجع بنحو 12% خلال 2025

كوبا تتخذ إجراءات طارئة لمواجهة أزمة الطاقة

ومع تصاعد الخلافات الناشبة مع الرئيس اﻷمريكى دونالد ترامب في الأسابيع الأخيرة، مما تسبب في دمار لليرة التركية، كان العديد من المحللين مقتنعين أن الضرورة الاقتصادية ستجبر أردوغان على التراجع مرة أخرى، لكن تحديه المستمر أدى إلى تزايد القلق من أن هذه المرة قد تكون مختلفة.
وقالت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، إن أردوغان ظل كما هو غير مبدى أى ندم حتى بعد المرور بأسبوع مؤلم خسرت خلاله العملة التركية خُمس قيمتها مقابل الدولار، مما أدى إلى تزايد الضغوط على الشركات والبنوك التركية.
واستشهد أردوغان بكلمات الشاعر التركي ناظم حكمت فى اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم فى تركيا في إقليم طرابزون، الذى عقد الأحد الماضى، قائلاً: “هذا البلد بلدنا” ، كما أنه تعهد بعدم انحناء اﻷمة أمام أى خصم أجنبى.
ويرى بعض المراقبين، أنه يتعين على تركيا جذب أكثر من 200 مليار دولار سنوياً من التمويل الأجنبي للحفاظ على اقتصادها، وبالتالى لن يكون أمام أردوغان أى خيار سوى الاستسلام فى نهاية المطاف والرضوخ أمام مطالب ترامب بالإفراج عن القس الأمريكى أندرو برانسون المسجون فى تركيا، وإعلان مجموعة من التدابير التى تستهدف طمأنة المستثمرين.
وأوضحت الصحيفة البريطانية، أن أردوغان قد يحاول اللجوء إلى روسيا أو قطر أو الصين للحصول على الدعم، مما يؤدى إلى تقويض العلاقات الضعيفة بالفعل بين عضو منظمة حلف شمال الأطلسى ذى الأهمية الاستراتيجية، وبين الغرب.
وحذر أردوغان، واشنطن، فى مقال كتبه لصالح صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الجمعة الماضية، من أنه يجب عليها التوقف عن رؤية تركيا كشريك أقل أهمية أو ستواجه حقيقة أن تركيا أمامها بدائل، في حين قال يوم اﻷحد الماضى: “ردنا على الشخص الذي يشن حرباً تجارية ضد العالم بأكمله، بما في ذلك بلادنا، هو التوجه نحو أسواق وتعاونات وتحالفات جديدة”.
وقال أتيلا يسيلادا، الاستشارى لدى شركة “جولد سورس بارتنرز” فى أسطنبول، إن عبارات أردوغان الجريئة ترجح أنه يستكشف الخيارات الأخرى، مضيفاً: “أعتقد أن أردوغان تحدث إلى الرئيس الروسى فلاديمير بوتين الذى ربما وعده ببعض القروض، هذه هي توقعاتى.. إنه غاضب، ولكنه ليس مجنون، لذلك أفترض أن لديه توقعات معقولة للحصول على بعض النقود من مكان ما”.
وتصاعدت التوترات بين تركيا والغرب فى السنوات الأخيرة، حيث واجه أردوغان، الذى تولى حزبه الحكم فى عام 2002، اتهامات بزيادة النزعات الاستبدادية، ولكن عندما اندلعت الخلافات مع دول الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة اتجهت تركيا نحو تحقيق تعاون أوثق مع روسيا.
وتوددت تركيا أيضاً للصين من أجل الحصول على دعمها، إذ أعلن وزير المالية التركى بيرات البيرق تقديم البنك الصناعى والتجارى الصينى حزمة قروض بقيمة 3.6 مليار دولار لقطاعى الطاقة والنقل، وذلك بعد مرور ساعات فقط من إعلان الرئيس اﻷمريكى تهديدات بعقوبات كبيرة في يوليو الماضى.
وكانت قطر تشكل خياراً آخر متاح أمام تركيا، التى أصبحت بدورها حليفا متزايد الأهمية لدى دولة الخليج الغنية، فهى تمتلك قاعدة عسكرية هناك، كما أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تعززت بعد أن فرضت المملكة العربية السعودية و3 دول عربية أخرى حظراً على قطر في العام الماضى.
وقال مكتب الاتصالات الحكومية في قطر، فى تصريحات تم الإدلاء بها بداية اﻷسبوع الحالى: “تركيا حليف وثيق وموثوق به، فنحن لدينا ثقة كاملة فى قوة الاقتصاد التركى وستستمر استثماراتنا فى تركيا بشكل طبيعى”، مشيراً إلى أن قطر لم تتلق بعد أى طلبات للمساعدة من الحكومة التركية في الوقت الراهن.
وقال مصرفى مقيم في الخليج، إنه من المرجح أن تكون قطر واحدة من أوائل الدول التى ستتطلع إليها تركيا للحصول على الدعم، ولكن الحظر الذى فرض على شبه الجزيرة ثقل كاهلها بالتحديات المالية.
وقالت الصحيفة البريطانية، إن الانحياز إلى جانب تركيا في نزاعها مع الولايات المتحدة قد يكون أمراً محرجاً بالنسبة لقطر، خاصة أنها تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، كما أنها تسعى إلى كسب دعم الولايات المتحدة في نزاعها الناشب مع دول الخليج.
كان تيم آش، المحلل لدى شركة “بلو باى” لإدارة الأصول العالمية، متشككا في أن تركيا قد تجد الدعم الذي تحتاج إليه من الدول غير الغربية، فقد قال إن روسيا لديها مشاكلها الخاصة التي تدور حول العقوبات الأمريكية، بينما ستكون الصين حذرة من إغضاب الولايات المتحدة، ولن تتمكن قطر من تقديم الدعم الكافي بمفردها.
وكان بهلول أوزكان، اﻷستاذ المشارك في العلاقات الدولية في جامعة مرمرة في أسطنبول، لديه الرأي ذاته، فقد قال: “إذا أنتهي التحالف الغربى، فلن نتمكن من الحصول على الكمية اللازمة من رأس المال من الصين أو روسيا أو الخليج”.
ويخشى بعض المراقبين من أنه حتى لو تراجع أردوغان، فإن الخلاف سيؤدي إلى إلحاق ضرر دائم بعلاقة الغرب مع دولة تقع في كل من أوروبا والشرق اﻷوسط، ولديها أكبر قاعدة جوية أمريكية، وتستضيف 3.5 مليون لاجئ سورى.

الوسوم: تركيا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

أنقرة تتخذ الخطوة اﻷولى لدعم البنوك فى ظل انخفاض الليرة

المقال التالى

7 أمور أساسية يجب أخذها فى الاعتبار بشأن تركيا

موضوعات متعلقة

أسعار الكاكاو ؛ غانا
الاقتصاد العالمى

تكدس الكاكاو بموانئ غانا.. أزمة للمزارعين وفرصة لمصنعي الشوكولاتة

السبت 7 فبراير 2026
مصانع السيارات في روسيا
الاقتصاد العالمى

إنتاج السيارات في روسيا يتراجع بنحو 12% خلال 2025

السبت 7 فبراير 2026
كوبا ؛ أمريكا اللاتينية
الاقتصاد العالمى

كوبا تتخذ إجراءات طارئة لمواجهة أزمة الطاقة

السبت 7 فبراير 2026
المقال التالى
العريان: توقعات تأجيل رفع أسعار الفائدة الأمريكية سابقة لأوانها

7 أمور أساسية يجب أخذها فى الاعتبار بشأن تركيا

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.