نظمت صحيفة الفاينانشال تايمزبالتعاون مع شركة فيزا، واحدة من أهمّ مزوّدي حلول عمليات الدفع في العالم، مؤخرا ندوة شاركت فيها نخبة من كبار واضعي السياسات والمعلمين ومقدمي الخدمات المالية وغيرهم من الخبراء وقادة الفكر. وناقش المشاركون في الندوات كيفية تحسين تطبيقات التعليم المالي ورفع مستوى الوعي المالي في مختلف دول الاقتصادات الناشئة. وسلط المشاركون الضوء على القواعد الأساسية التي يجب تطبيقها لضمان رفع مستوى الثقافة المالية. كما ركزوا على الخصائص الإقليمية التي يحتاج أي جهد هادف إلى رفع مستوى الوعي المالي أخذها بعين الاعتبار، سواء من حيث تطوير البرامج والقنوات المستخدمة لتحقيق أقصى قدر من الوصول والتأثير.
وضمت لائحة المشاركين في الدعوة بعضاً من كبار الشخصيات الناشطة في قطاعات متعددة، مثل كامران صديقي، مدير عام فيزا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومايكل بيل، مراسل الشرق الأوسط، في صحيفة الفاينانشال تايمز، وفاطمة غانم المري، الرئيس التنفيذي لمُؤسسة التعليم المدرسي، ونعمة أبو وردة، مؤسسة موقع كاشي، وكريغ هيويت، نائب الرئيس ورئيس تطوير الأعمال في بورصة ناسداك دبي، وكلير وودكرافت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب.
وفي هذا الصدد، قال كامران صديقي، مدير عام فيزا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “يسرنا أن نجتمع اليوم بكبار واضعي السياسات، والمربين، ومقدمي الخدمات المالية وقادة الفكر. حيث يشير تجمعنا إلى أهمية الخطوات التي استطعنا تحقيقها بالعمل معاً لمحو الأمية المالية، ووضعها على رأس جدول الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة. ولا يخفى على أحد ما يمثله محو الأمية المالية من تحد في الاقتصادات الناشئة، حيث يحتل موقعه على أجندة اجتماعات دول العشرين واجتماعات محافظي البنوك المركزية. واليوم، تمتلك 35 دولةاستراتيجية وطنية للتصدي للأمية المالية بين مواطنيها.”
وأضاف صديقي: “نؤمن في فيزا بأن المعرفة هي أهم أداة مالية، ونتقاسم رؤية عالمية مشتركة لتشجيع محو الأمية المالية وقد قمنا بوضع برنامج تعليمي خاص لهذه الغاية وفي كافة اللغات لتدريسه في المدارس بعد الموافقة عليه من قبل وزارات التربية في الدول التي نعمل فيها. ومنذ ما يقرب من 15 عاماً، كانت فيزا في مقدمة الشركات والمؤسسات التي تعمل على تعزيز ودعم برامج محو الأمية المالية في جميع أنحاء العالم. ونحن ملتزمون أيضاً بمبادرة كلينتون العالمية لمحو الأمية المالية، حيث سعينا إلى تعزيز المعارف المالية بين أكثر من 20 مليون شخص على مستوى العالم بحلول العام 2013. وقد استطعنا تحقيق هذا الهدف في شهر مايو من هذا العام.”








