قالت مجموعة “سيتى” المصرفية إن تضخم المستهلكين في الصين سوف يتزايد بشكل أكبر مع الارتفاع الحالي في أسعار البترول، لكن القفزة لن تستمر طويلًا وربما لن تؤثر على وتيرة التخفيف النقدي في عام 2020 .
وأوضح ويو شيانغرونغ، الخبير الاقتصادى فى “سيتى” أن معدل تضخم المستهلكين في الصين سوف يصل إلى 5% خلال الشهر الحالى حيث تؤدي أسعار البترول المرتفعة إلى جانب القاعدة المنخفضة منذ العام الماضى إلى ارتفاع تكلفة وقود المركبات والبتروكيماويات وغيرها من المنتجات مثل التغليف البلاستيكى.
وأضاف أن أسعار المنتجين من المرجح أن تتحول إلى إيجابية في الشهر الحالى حيث تعتمد الصين بشدة على الإمدادات الأجنبية من البترول بينما تمر الواردات الأكثر تكلفة إلى القطاعات النهائية.
ومن المقرر أن تصدر بيانات التضخم لشهر ديسمبر الماضى في يوم 9 يناير الحالى.
ومع ذلك، فإن الزيادة الناتجة عن صدمات الإمدادات لن تستمر طويلاً حيث لا يزال هناك احتمال أن تجد إيران والولايات المتحدة قضية مشتركة في اتفاق جديد.
وقال شيانغرونغ، إن البنك المركزي الصينى، سيواصل سياسة التخفيف النقدى لاحتواء مخاطر الهبوط في عام 2020 .








