Efghermes Efghermes Efghermes
الجمعة, مارس 27, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    مجلس الوزراء يوافق على صرف المتبقى من مستحقات 6 شركات أسمنت نقدًا

    الحكومة تقر خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية 2026-2027 باستثمارات 3.8 تريليون جنيه

    الحكومة توافق على موازنة العام المالى 2026-2027

    الحكومة توافق على موازنة العام المالى 2026-2027

    مجلس الوزراء يوافق على صرف المتبقى من مستحقات 6 شركات أسمنت نقدًا

    مجلس الوزراء يوافق على صرف المتبقى من مستحقات 6 شركات أسمنت نقدًا

    الاتحاد الأوروبي و أمريكا

    البرلمان الأوروبي يضع شروطاً صارمة لتخفيف الرسوم على الواردات الأمريكية

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    مجلس الوزراء يوافق على صرف المتبقى من مستحقات 6 شركات أسمنت نقدًا

    الحكومة تقر خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية 2026-2027 باستثمارات 3.8 تريليون جنيه

    الحكومة توافق على موازنة العام المالى 2026-2027

    الحكومة توافق على موازنة العام المالى 2026-2027

    مجلس الوزراء يوافق على صرف المتبقى من مستحقات 6 شركات أسمنت نقدًا

    مجلس الوزراء يوافق على صرف المتبقى من مستحقات 6 شركات أسمنت نقدًا

    الاتحاد الأوروبي و أمريكا

    البرلمان الأوروبي يضع شروطاً صارمة لتخفيف الرسوم على الواردات الأمريكية

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

فاينانشيال تايمز: الاقتصاد العالمى لن يستفيد من هبوط الدولار

كتب : منى عوض
الثلاثاء 1 سبتمبر 2020
الدولار

الدولار

20 % تراجعا متوقعا في قيمة العملة الخضراء خلال 5 سنوات وفقا لـ”ستيت ستريت”

موضوعات متعلقة

“فيتش” تتوقع ارتفاع عجز موازنة إسرائيل مع تصاعد الإنفاق العسكري

15.2% زيادة في أرباح الشركات الصناعية الكبرى في الصين خلال يناير وفبراير 2026

تراجع الأسهم الأوروبية مع تمديد ترامب وقف الهجمات على إيران واجتماع وزراء مجموعة السبع

عادة ما يساهم انخفاض الدولار في تعزيز التجارة ومرونة الاقتصاد العالمي، ويساعد في الحد من اختلال التوازن التجاري، لكن هذه المرة لا يبدو أن تراجع العملة الأمريكية منذ بداية تفشي وباء “كوفيد-19” سيساهم في حدوث ذلك.

وأوضحت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، أن ذلك الأمر يرجع جزئيا إلى وجود فائزين وخاسرين ناتجين عن تحركات العملات العالمية، فضلا عن أن انتشار الفيروس نفسه يعيق قدرة الاقتصادات على التكيف.

ومنذ بداية شهر يونيو الماضي، شهد الدولار انعكاسا مفاجئا في شعبيته بين المستثمرين، الذين تحولت أفكارهم من اعتباره ملاذا عالميا إلى رهان غير عصري، لينخفض مؤشر الدولار بأكثر من 9% منذ ذروته الناجمة عن الأزمة في مارس.

وذكر العديد من محللي العملات أن أسباب الاحتفاظ بالدولار تراجعت بشكل سريع، إذ أدى خفض “الاحتياطي الفيدرالي” ، أسعار الفائدة ، إلى ضعف الفارق بين الولايات المتحدة والاقتصادات المتقدمة الأخرى كجزء من استجابتها لأزمة “كوفيد-19”.

وفي الوقت نفسه، أدى فشل الحكومة الأمريكية في السيطرة على تفشي الوباء بشكل فعال مثل الحكومات الأوروبية والآسيوية الرائدة، فضلا عن صندوق التعافي الاقتصادي الذي أقره قادة الاتحاد الأوروبي بقيمة 750 مليار يورو لإعادة بناء اقتصاد القارة بعد الوباء، إلى تعزيز الثقة بشأن توقعات منطقة اليورو وعملة اليورو.

وقال أحد كبار مديري المحافظ في شركة “ستيت ستريت جلوبال أدفايزرز”، آرون هيرد : “لقد تحول الدولار الأمريكي إلى سوق هبوطية”، مضيفا: “لن يحدث هذا في الأسابيع القليلة المقبلة.. لكننا نعتقد أن الدولار قد يضعف بنسبة تتراوح بين 15% و 20% مقابل نظرائه خلال الأعوام الخمسة المقبلة”.

وقال المحللون في مصرف “جيه.بي مورجان”، إن النمو السلبي ربما يكون هو المحرك الرئيسي للدولار بدلا من معدلات الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة. كما أن ارتفاع معدلات الإصابة والمشهد السياسي لا يزالان يمثلان عبئا على الدولار.

ومن بين الاقتصادات المتقدمة، من المرجح أن يكون لانخفاض الدولار آثار عالمية مفيدة.

فعلى مدى عقود، عانت الولايات المتحدة من عجز مستمر في التجارة وحسابها الجاري. كما أن ضعف العملة يؤدي إلى تحسين القدرة التنافسية للصادرات الأمريكية، في حين يجعل الواردات من الاقتصادات المتقدمة الأخرى أكثر تكلفة.

وإلى جانب أي دعم للطلب المحلي يمكن أن يولده صندوق التعافي الاقتصادي التابع للاتحاد الأوروبي، يجب أن يتمثل التأثير الصافي في اقتصاد عالمي أكثر توازنا عند مستوى طلب أعلى، رغم أن التأثيرات قد لا تكون كبيرة إذا استمرت الولايات المتحدة في الحصول على تمويل رخيص أكثر من الآخرين.

لكن ليس كل جزء من الاقتصاد العالمي يعاني من تراجع الدولار الأمريكي.

ويقيس مؤشر الدولار قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من عملات الاقتصاد المتقدم، والتي يهيمن عليها اليورو، التي تشكل 57.6% من وزن سلة العملات، بجانب الين الياباني والجنيه الإسترليني والدولار الكندي والكرونا السويدية والفرنك السويسري.

لكن المؤشر لا يشمل أي عملات للاقتصادات الناشئة، التي ارتفعت العملة الأمريكية قيمة مقابل معظمها منذ ظهور الوباء للمرة الأولى.

فعلى سبيل المثال ارتفع الدولار بنحو 25% مقابل الريال البرازيلي منذ مارس، في حين كان أقوى بأكثر من 10% مقابل البيزو المكسيكي والروبل الروسي.
وذكرت “فاينانشيال تايمز” أن تحركات العملة هذه هي التي تهدد بتقويض آفاق الاقتصاد العالمي.

وعلى مستوى الاقتصاد التقليدي، يتوقع أن تستفيد معظم عملات الاقتصادات الناشئة من الضعف مقابل الدولار الأمريكي، لأنه سيعزز الطلب بشكل قوي، سواء من خلال جعل صادراتها أكثر قدرة على المنافسة ورفع سعر الواردات.

لكن يخشى عدد متزايد من خبراء الاقتصاد، من أن تكون هذه الحجة خاطئة.

عادة ما يتم تسعير التجارة في الاقتصادات الناشئة والنامية بشكل كبير بالدولار الأمريكي.. لذلك لا تصبح صادراتها أكثر تنافسية عندما تضعف عملاتها، مما يعني أن تعزيز الطلب أضعف بكثير، وفقا لما اقترحته أبحاث أجراها صندوق النقد الدولي مؤخرا.

وأوضحت الأبحاث أن الواردات من الاقتصادات الناشئة الأخرى مسعرة بالدولار أيضا، مما أدى إلى تضرر التجارة الإجمالية، بدلا من الواردات القادمة من الولايات المتحدة فقط.

وتفاقم هذا التأثير بسبب تفشي جائحة كورونا، التي ساهمت في إحداث ضرر شديد بقطاع السياحة، نتيجة قيود السفر المفروضة، لذا فهي تعاني أكثر بكثير مما تعانيه عادة عندما تضعف العملات الناشئة.

ويعتقد صندوق النقد الدولي، أن هذا المزيج سيكون ضارا بالنسبة للاقتصاد العالمي.

وتوصل المحللون في صندوق النقد الدولي، إلى أن تعزيز الدولار مقابل الاقتصادات الناشئة والنامية، من المرجح أن يؤدي إلى تضخيم التراجع قصير الأجل في التجارة العالمية والنشاط الاقتصادي.

الوسوم: الدولار

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

«جوجرين العقارية» تحقق 71% من مستهدف مبيعات النصف الأول 2020

المقال التالى

جوليان لى: هل اقتربت نهاية شركات البترول الكبرى كما نعرفها؟

موضوعات متعلقة

بنك إسرائيل المركزي ؛ الشيكل
الاقتصاد العالمى

“فيتش” تتوقع ارتفاع عجز موازنة إسرائيل مع تصاعد الإنفاق العسكري

الجمعة 27 مارس 2026
الصين
الاقتصاد العالمى

15.2% زيادة في أرباح الشركات الصناعية الكبرى في الصين خلال يناير وفبراير 2026

الجمعة 27 مارس 2026
الأسهم الأوروبية
الاقتصاد العالمى

تراجع الأسهم الأوروبية مع تمديد ترامب وقف الهجمات على إيران واجتماع وزراء مجموعة السبع

الجمعة 27 مارس 2026
المقال التالى
جوليان لى ؛ جوليان لي

جوليان لى: هل اقتربت نهاية شركات البترول الكبرى كما نعرفها؟

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.