تذبذبت العملة الموحدة اليورو في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية أمام الدولار الأمريكي وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل اقتصاديات منطقة اليورو وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن شهادة محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ووزير الخزانة جانيت يلين أمام الكونجرس حيال سياسات الاحتياطي والخزانة لمواجهة تداعيات جائحة كورونا.
انخفض اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.09% إلى مستويات 1.1922 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.1933، بعد أن حقق أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1920، بينما حقق الأعلى له عند 1.1941.
هذا ويترقب المستثمرين حاليا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة الحساب الجاري والتي قد تعكس اتساع العجز إلى ما قيمته 189$ مليار مقابل 179$ مليار في الربع الثالث الماضي، ويأتي ذلك قبل أن نشهد أول حدث يجمع محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ووزيرة الخزانة جانيت يلين وذلك لشهدتهم أمام اللجنة المصارف والإسكان والشؤون الحضارية بمجلس الشيوخ حيال التقرير الفصلي لقانون “كايرز”.
ويأتي ذلك، قبل أن نشهد من قبل أكبر دولة صناعية في العالم الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر ريتشموند الصناعي والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 15 مقابل 14 في فبراير الماضي، وذلك بالتزامن مع الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة والتي قد تعكس تراجعاً 2.1% إلى 872 ألف مقابل ارتفاع 1.6% عند 923 ألف منزل في يناير الماضي.
المصدر: أ.ش.أ








