بدأت فعاليات البرنامج التدريبى الأول للمصدرين والذى تنظمه المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، عضو مجموعة البنك الإسلامى للتنمية، بالتعاون مع هيئة تنمية الصادرات بمشاركة ممثلين عن 50 شركة مصرية.
قال الوزير المفوض ممدوح سالمان، رئيس هيئة تنمية الصادرات، إن تنظيم البرنامج التدريبى الأول للمصدرين، يأتى استكمالاً لتنفيذ برنامج الأنشطة المشتركة تحت مظلة برنامج جسور التجارة العربية الأفريقية فى مصر الذى أطلقته المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، والذي يستهدف تعزيز قدرة المصدرين الحاليين وخلق جيل من المصدرين الجدد وتشجيع تطوير منتجات تصديرية جديدة فى الأسواق الحالية وأسواق جديدة واعدة فى أفريقيا.
وأكد تطلع الهيئة لتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانيات التجارية غير المستغلة والاتفاقيات التجارية الإقليمية بالقارة الأفريقية وزيادة الصادرات المصرية فى القطاعات الصناعية التى تتمتع بالقدرة على النفاذ للأسواق الأفريقية، كما سيتم تنظيم البرنامج التدريبى الثانى بمحافظة الإسكندرية للقطاعات المستهدفة وهى: (مواد البناء، الصناعات الكيماوية، الصناعات الطبية والصيدلانية،قطاع الصناعات الهندسية،الطباعة والتعبئة والمنتجات الورقية،الأثاث، الصناعات الغذائية).
وأضاف سالمان أنه سيتم اختتام برنامج الأنشطة المشتركة بين الهيئة والمؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة لهذا العام، بتنظيم بعثات تجارية وترتيب اجتماعات لقاءات توفيق أعمال على هامش المعرض الافريقى للتجارة البينية بدورته الثانية فى العاصمة الرواندية كيجالى فى ديسمبر 2021.
وقال المهندس ناصر الذكير، مدير إدارة تنمية التجارة وتطوير الأعمال بالمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، إن مصر إحدى الدول الأعضاء الفاعلة في البرنامج منذ انضمامها في عام 2019، ومنذ اليوم الأول من تفشي وباء “كوفيد-19” وضع برنامج “الاستجابة لدعم الدول الاعضاء في مواجهة وباء كورونا ” لتقديم المساعدة لاحتواء الجائحة والتخفيف من آثارها السلبية، بالتعاون والتنسيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية وتحت مظلة برنامج جسور التجارة العربية الافريقية.
وأضاف أن البرنامج شمل مجموعة من ورش العمل والمساعدة الفنية للقطاع الخاص لتمكينه من إيجاد أسواق افريقية واعدة، مشيرا إلى أن أهمية برنامج تدريب المصدرين الحالي يكمن في تسليط الضوء على إعداد وبناء خطة تصديرية متكاملة للسوق الافريقي، والتعريف باستراتيجيات التسويق والتصدير إلى أفريقيا والآليات المتعلقة بها.
وأوضح” الذكير” أن مشروع موائمة المعايير والمواصفات للأدوية والمستلزمات الطبية سوف يتم توحيدها في كافة البلدان الأفريقية لمواءمة اللوائح المتعلقة بالأدوية والاعتراف المتبادل بالجهات التنظيمية لتسهيل تجارة المستحضرات الدوائية والأجهزة الطبية بين الدول الأفريقية ومن ضمنها مصر، مما يفتح المجال لتنمية الصادرات المصرية من الصناعات الدوائية لأسواق أفريقيا وانسيابية التبادل التجاري بينها.
وأشار إلى أن إنشاء المنصات اللوجستية هو أحد المشروعات التي يقوم على إنشائها برنامج الجسور واعرب عن تطلعه للتعاون مع الجهات الفاعلة في جمهورية مصر العربية للاستفادة منها.
وقال اللواءحافظ محمود حسن، مساعد وزير التجارة والصناعة والمشرف على مركز تدريب التجارة الخارجية ، أن وزارة التجارة والصناعة تستهدف مد جسور التواصل بين مصر و الدول الافريقية ، لدعم مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للوصول بالصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار سنوياً.
وذكر أن مركز تدريب التجارة الخارجية التابع لوزارة التجارة والصناعة يقوم بتنفيذ عدد من البرامج التدريبية ويستعين المركز بالعديد من المحاضرين ذوى الخبرة في هذا المجال يجيدون التحدث باللغة الفرنسية لضمان سهولة الوصول للأسواق الأفريقية وتبادل الثقافات مع هذه الدول مما يعطى المزيد من الاطمئنان للمستورد لفهم الإجراءات المصرية الخاصة بعمليات التصدير مع سهولة فهم الاتفاقيات التجارية القائمة بين الدول.
وقال النائب شريف الجبلى، رئيس لجنة الشؤون الافريقية بمجلس النواب، أن انعقاد هذا البرنامج التدريبى يعطي مؤشرا إيجابيا لأنه دائما ما يتم الحديث عن أفريقيا دون خطوات عملية أو استراتيجية واضحة ، و التدريب يعتبر بداية جيدة ، والسوق الافريقي هو الوحيد الذي يمكن من خلاله تحقيق مستهدف 100 مليار دولار صادرات سنويا .
وأضاف “الجبلي” أن لجنة الشؤون الافريقية أجرت عددا من الجولات لمصدرين مصريين في الدول الافريقية، ويجب الاهتمام بوجود مراكز لوجيستية إذا توفرت إرادة حقيقية لتواجد المنتج المصري في السوق الافريقي وبدونها لا يوجد أمل فى تعزيز الصادرات المصرية في افريقيا.
ويهدف البرنامج التدريبى الأول للمصدرين إلى إعداد وبناء خطة تصديرية متكاملة للسوق الأفريقى والتعرف على كيفية تحديد الأسواق المستهدفة والواعدة لصادراته وفهم استراتيجيات التسويق والتصدير لزيادة تنافسية المنتجات المصرية فى مختلف الأسواق خاصة السوق الأفريقى ويستهدف البرنامج تدريب مسئولى و أخصائى التصدير فى العديد من القطاعات التصديرية الواعدة (مواد البناء، الصناعات الكيماوية، الصناعات الطبية والصيدلانية، الصناعات الهندسية، الطباعة والتعبئة والمنتجات الورقية، الأثاث، الصناعات الغذائية)، ويتطرق البرنامج إلى اللوجستيات والنقل للسوق الأفريقى لأهمية هذا الموضوع فى ظل التكاليف المرتفعة لنقل وشحن البضائع إلى السوق الأفريقى وصعوبته نظراً لانخفاض عدد الموانئ الأفريقية، لذا تسعى هيئة تنمية الصادرات من خلال هذا البرنامج إلى تعريف المصدر بأفضل الطرق وأقل التكاليف لشحن البضائع المصرية إلى السوق الأفريقى.








