ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الاثنين وسط مخاوف بشأن تأثير متغير فيروس كورونا “أوميكرون” الذى عوض عن الدولار القوى، مع تقييم المستثمرين ما إذا كان ظهور المتحور قد يغير الموقف المتشدد لمجلس الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى.
وارتفع السعر الفورى للذهب بنسبة 0.2% ليصل إلى 1794.87 دولارًا للأوقية، بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكى 0.5% لتصل إلى 1794.20 دولارًا.
ومع ظهور حالات جديدة لمتغير “أوميكرون” فى كل من هولندا والدنمارك وأستراليا، فرضت بعض البلدان قيودًا على السفر لمحاولة عزل نفسها.
وقال هارشال باروت، كبير مستشارى الأبحاث لجنوب آسيا فى ميتالز فوكس: “بالنظر إلى حالة عدم اليقين بشأن ما إذا كان هذا المتغير الجديد أكثر خطورة من متغير دلتا، يمكن أن يتداول الذهب بين 1780 دولارًا و1830 دولارًا”.
وأضاف باروت: “إنه من السابق لأوانه قياس ما إذا كانت المخاوف من الفيروس قد خففت توقعات رفع أسعار الفائدة، فهناك خطر صعودى للذهب من أن المتغير الجديد يقود فى النهاية بنك الاحتياطى الفيدرالى إلى تقليص خططه التحفيزية ورفع أسعار الفائدة”.
وكانت تصريحات رئيس بنك الاحتياطى الفيدرالى فى أتلانتا، رافائيل بوستيتش، هى الأحدث من بين عدد متزايد من صانعى السياسة الذين قالوا إنه لا يزال هناك انفتاح على تسريع وتيرة الخفض التدريجى لسندات البنك المركزى.
ودفع التحفيز المنخفض ورفع أسعار الفائدة عائدات السندات الحكومية إلى الأعلى، مما يرفع تكلفة الفرصة البديلة للذهب، الذى لا يدر أى فائدة.
وأدى الدولار القوى إلى الحد من مكاسب الذهب حيث زاد من تكلفة السبائك للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.
وأرجع جيفرى هالى، كبير محللى السوق فى أوندا، التراجع فى أسعار الذهب يوم الجمعة إلى الانخفاض الحاد فى البلاتين والبلاديوم، وقال إن عدم قدرة الذهب على الارتفاع بشكل كبير بعد تعافيه اليوم الاثنين كان عاملاً سلبياً فى حركة أسعار الذهب، بل ربما يدفعه للانخفاض.
وارتفع السعر الفورى للفضة بنسبة 1% لتصل إلى 23.37 دولارًا للأونصة، وارتفع البلاتين بنسبة 1.6% ليصل إلى 968.83 دولار، بينما ارتفع البلاديوم 2.4% ليصل إلى 1790.37 دولار.
كتبت: هالة مصبح








