قال الدكتور أحمد خليفة، الرئيس التنفيذى لمجموعة “سى إف سى” الإماراتية، إنه من المخطط خلال شهر فبراير المقبل البدء فى أعمال المقاولات بمشروع الشركة الخاص بإنشاء مجمع صناعى لإنتاج الأعلاف والكيماويات والمخصبات بمحافظة قنا.
وأضاف أن المشروع تم اختياره كأول مشروع تنطبق عليه شروط مبادرة “الشراكة الصناعية التكاملية” بين كل من مصر والإمارات والأردن والبحرين، بإجمالى استثمارات أجنبية مباشرة تقدر بنحو 400 مليون دولار، وإجمالى رأس مال مدفوع 100 مليون دولار.
وتابع: المجمع هو الأول من نوعه فى الشرق الأوسط وأفريقيا بنظام المناطق الحرة الخاصة؛ لإنتاج مكملات الأعلاف الغذائية MCP & DCP باستخدام أحدث التكنولوجيا الألمانية التى تقدمها شركة اودا “تيسين كروب الألمانية” على مساحة 370 ألف متر مربع بمنطقة “الهو” الصناعية بنجع حمادى.
وأكد أن المشروع يعد من أهم القطاعات الاستراتيجية لارتباطه الوثيق بالنشاط الزراعى والأمن الغذائى ويوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة فى حدود 2600 فرصة عمل، وإجمالى طاقة إنتاجية 1.5 مليون طن، مشيرا إلى أن المجمع سيتم بناؤه وفقا لمعايير التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر، وسيلبى احتياجات السوق المحلية بالكامل ويخصص جزء كبير من الإنتاج للتصدير.
وعقد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، مساء أمس، اجتماعا بمقر الهيئة العامة للاستثمار، مع ممثلى 9 شركات أجنبية ومحلية؛ لمتابعة موقف تنفيذ عدد من المشروعات الجديدة التى أعلنت عنها هذه الشركات خلال الفترة الماضية، وتم توقيع مذكرات تفاهم بشأنها، وذلك فى قطاعات: الأجهزة المنزلية الكهربائية، والأسمدة والكيماويات، وكيماويات البناء، ومكونات وضفائر السيارات، والملابس الجاهزة، وتكنولوجيا المعلومات، والأدوية واللقاحات.
وقال رئيس الوزراء إنه حرص على لقاء المستثمرين لمتابعة موقف تنفيذ المشروعات التى تم توقيع مذكرات تفاهم مبدئية بشأنها خلال الفترة الماضية، إلى جانب استعراض الاستثمارات الجديدة التى تعتزم الشركات ضخها فى السوق المصرية خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف: أود أولا أن أعرب عن سعادتى لتواجدى مع هذا الجمع من المستثمرين فى مقر هيئة الاستثمار، وأرغب فى أن تطلعونا على موقف المشروعات التى تعهدتم بتنفيذها فى مصر والجداول الزمنية للتنفيذ، مؤكدا أن الحكومة سوف تستجيب على الفور لإزالة أية معوقات قد تواجه المستثمرين أثناء تنفيذ المشروعات.
وتابع الدكتور مصطفى مدبولى أن الأزمة العالمية الراهنة، التى جاءت نتيجة تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية، ومن قبلها جائحة “كورونا”، كانتا بمثابة درس مهم للغاية وهو أن عملية التصنيع يجب ألا تتركز فى منطقة جغرافية بعينها فى العالم، إذ من الضرورى تنوع مناطق التصنيع والإنتاج.
وأشار إلى أن الدولة المصرية تدعم زيادة معدلات التصنيع المحلى، موجها حديثه للمستثمرين: نحن على أتم الاستعداد لإصدار التراخيص بصورة فورية لخدمة أهداف دعم الصناعة الوطنية والقطاعات المختلفة، ونود الاستماع إلى الخطوات المقبلة لتنفيذ مشروعاتكم.
وقال المستشار محمد عبد الوهاب، الرئيس التنفيذى للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، إن الفترة الماضية شهدت متابعة مستمرة من الهيئة العامة للاستثمار من أجل تيسير جميع الإجراءات اللازمة لبدء تنفيذ هذه المشروعات بشكل فعلى.
وأضاف أن الدكتور مصطفى مدبولى كلف بالتعامل الفورى مع المشكلات التى تواجه المستثمرين فى جميع القطاعات، وأن تعرض عليه نتائج متابعة تنفيذ هذه المشروعات.








