أكدت إحصائية جديدة ان ملايين الاشخاص أصبحوا يتجنبون تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية مقارنة بما كانوا عليه من سنوات قليلة , وذلك بسبب الآثار المترتبة على الركود الطبى لها وزيادة عدد الدراسات التى ألقت بظلال الشك على فعاليتها الدوائية.
وقال الباحثون ان عدد المستخدمين العاديين للفيتامينات قد انخفض ليشمل 3 ملايين شخص منذ عام 2008, وانخفضت نسبة المستخدمين البالغين من 41% الى 35% فى الفترة الحالية , وفقا لما وجدته شركة أبحاث السوق “مينتل”.
كما خلص محللون في الشركة أيضا إلى أن سوق الفيتامينات والمكملات الغذائية الصحية له مستقبل “باهت”.
وقالت الكسندرا ريتشموند, محللة في شركة مينتل, ان العديد من الاشخاص يعتبرون تناول المكملات الغذائية والفيتامينات نوع من الترف والفخامة فيما يتفق مع المناخ الاقتصادى والمالى فى العصر الحالي, لافتة الى ان مستقبل تلك الأدوية باهتا بالاضافة الى تراجع قيمة المبيعات على المدى القصير .
وأشار واضعو الدراسة من كلية الطب بجامعة هارفارد في مقال نشر في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية انه على الرغم من عدم اليقين بشأن الفوائد الصحية طويلة الأمد للفيتامينات, فهناك العديد من البالغين في الولايات المتحدة الامريكية يتناولون الفيتامينات للوقاية من الأمراض المزمنة أو للحفاظ على الصحة العامة وكنوع من الرفاهيه.
أ ش أ








