أكد وكلاء السيارات أن حركة المبيعات شهدت حالة من الهدوء خلال شهر رمضان، معربين عن آمالهم فى زيادة المبيعات بعد تطبيق العلاوة التى أقرها الرئيس محمد مرسى بنسبة 15% من الأجر الأساسى للعاملين بالجهاز الإدارى للدولة وقطاع الأعمال العام.
أشار رأفت مسروجة، رئيس لجنة السيارات بجهاز حماية المستهلك سابقاً إلى هدوء الأسواق برمضان، متوقعاً حدوث حالة من الانتعاش فى سوق السيارات مع بدء صرف العلاوة الخاصة بالقطاع العام، والتى أعلن عنها مرسى بواقع 15% للعاملين بذلك القطاع، وأوضح أن رمضان فى الأعوام السابقة كان موسماً لتنشيط المبيعات، وذلك لزيادة عملية الشراء قبل الأعياد إلا أن رمضان الجارى تشهد الأسواق حالة هدوء كبير.
وفى السياق نفسه، قال عفت عبدالعاطى، رئيس شعبة السيارات بغرفة القاهرة التجارية إن موسم شهر رمضان دائماً ما يؤدى إلى توقف حركة الشراء لدى المستهلكين خاصة فى قطاع السيارات الملاكى، إلا أن موسم رمضان هذا العام مختلف، حيث جاء هذا الموسم أشد قسوة على سوق السيارات، حيث ترتب عليه زيادة الركود الذى كان بالسوق قبل رمضان.
أوضح أن علاوة مرسى قد تؤدى إلى انتعاش السوق بنسبة 15%، ما يقلل بدوره الآثار السلبية التى يشهدها السوق هذه الآونة.
وقال حسنى غريانى، عضو شعبة السيارات بغرفة القاهرة التجارية إن حالة من الركود فرضت نفسها على سوق السيارات مع بداية شهر رمضان، ولم تفلح عروض الشركات فى انعاش السوق مرة أخرى فإنها لم تحرك السوق وباتت المعارض خالية.
أوضح أنه لم يعد يتبقى كثير على طرح موديلات 2013، والتى فتح عدد من الوكلاء باب الحجز عليها، متوقعاً أن تنتعش المبيعات بعد العيد فى سوق السيارات.
وفى السياق نفسه، قال هانى محمود، مدير مبيعات بأحد معارض رينو إن شهر رمضان أثر على حركة المبيعات التي كانت قد شهدت انتعاشاً خلال الشهر الماضى لتعود السوق إلى حالة الخمول التى كانت عليها من قبل رغم أن التوقعات كانت تشير إلى إمكانية استعادة السوق عافيتها قبل انتهاء العام الجارى، وأضاف أنه لا يمكن تعميم الحالة على الشهر كله، لأن الوقت مبكر للغاية للحكم على أداء السوق خلال موسم رمضان كله، حيث لم ينقض منه سوى أيام فقط، وذلك لا يمكن التوقع باستمرار حالة الركود التى استهل بها بداية الشهر حتى نهايته.
كانت مبيعات العام الماضى قد شهدت بيع 176 ألف سيارة مقابل 248 ألف سيارة عام 2010، وتوقع خبراء أن يرتفع نسق حركة البيع نحو الصعود خلال العام الجارى، الأمر الذى بات مشكوكاً فيه مع استمرار اضطرابات الساحة السياسية.
وبلغت مبيعات الأشهر الخمسة الأولى من العام الجارى 75.1 ألف سيارة، حيث جاءت شيفرولية بالمركز الأول ببيع 19.8 ألف وحدة، فيما حلت هيونداى ثانية بـ18.3 ألف، وجاءت كيا ثالثاً بـ7.1 ألف وتويوتا بالمركز الرابع بـ4.8 ألف ثم رينو خامساً بـ3.09 ألف وسوزوكى سادساً بـ2.8 ألف.
فيما استطاعت اسبيرانزا أن تحتل المركز السابع بإجمالى مبيعات 2.7 ألف سيارة لتتفوق على متسوبيشى التى حلت ثامناً بـ2.4 ألف، وجاءت سكودا فى المركز التاسع بـ1.6 ألف وفولكس فاجن العاشر بـ1.5 ألف وجولدن دراجون الحادى عشر بـ1.3 ألف والمركز الثانى عشر كان من نصيب كبينج لونج التى باعت 1.2 ألف وباع باقى السوق نحو 7.9 ألف.
كتبت – إنعام العدوى






