ارتفعت المؤشرات اليابانية في أولى جلسات الأسبوع، وسط ضغوط بيعية من قطاع التكنولوجيا، مع مخاوف المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وفي نهاية تداولات اليوم الإثنين، زاد مؤشر “نيكي 225” بنسبة 0.2% عند 50581 نقطة، بعدما انخفض إلى 50224 نقطة، فيما صعد نظيره الأوسع نطاقًا “توبكس” بنسبة 0.65% عند 3384 نقطة.
وأضاف العائد على سندات الحكومة اليابانية لأجل عشر سنوات نحو 0.5 نقطة أساس عند 1.957%، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو 2007.
بينما تراجعت قيمة العملة الأمريكية أمام نظيرتها اليابانية بنسبة طفيفة بلغت 0.1% عند 155.23 ين.
وفي حين تراجع سهم مجموعة “سوفت بنك”، وهي مستثمر رئيسي في الرقائق والذكاء الاصطناعي، بنسبة 3.25%، كان قطاع العقارات هو الأفضل أداءً بين القطاعات الـ 33 المدرجة في بورصة طوكيو، بحسب “رويترز”.
وأظهرت بيانات اقتصادية، انكماش اقتصاد اليابان بوتيرة أسرع مما كان متوقعًا في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، مع تراجع الإنفاق الرأسمالي، لكن الاقتصاديون يرون أن ذلك غير كافٍ لتغيير توقعات رفع بنك اليابان سعر الفائدة في اجتماعه يومي 18 و19 ديسمبر.








