قالت وزارة الطاقة الأمريكية إن الولايات المتحدة لا تفكر حالياً في استخدام النفط الفنزويلي في عملية تبادل مع شركات نفط أمريكية لإعادة ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي للبلاد.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، نقلت “رويترز” عن مصدرين قولهما إن إدارة ترامب تدرس خطة لتسليم النفط الفنزويلي إلى المصافي الأمريكية مقابل الخام المنتج في الولايات المتحدة.
وسيُستخدم النفط الخام الأمريكي للمساعدة في ملء الاحتياطي الاستراتيجي، وهو أكبر مخزون نفطي للطوارئ في العالم، والموجود في سلسلة صهاريج تحت الأرض على سواحل تكساس ولويزيانا.
وقال متحدث باسم وزارة الطاقة الأمريكية: “هذا غير صحيح.. لا نفكر حالياً في استخدام النفط الفنزويلي لإعادة ملء الاحتياطي الاستراتيجي”، مضيفاً أنه لا يوجد أيضاً أي عملية تبادل مخطط لها حالياً.
ويعد النفط الفنزويلي أكثر كثافة إلى حد كبير وأعلى في نسبة الكبريت من نظيره المنتج في الولايات المتحدة والمستخدم في ملء الاحتياطي الاستراتيجي.
وقال المصدران إن إدارة ترامب تتطلع إلى نقل الخام الفنزويلي إلى صهاريج تخزين في ميناء لويزيانا حيث يمكن شحنه إلى المصافي.
وأضافا أنه في مقابل الحصول على الخام الفنزويلي، ستقوم الشركات بتوريد الخام الأمريكي المتوسط مباشرة إلى مخازن الاحتياطي الاستراتيجي.
وبعد فرض عقوبات على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (أو الإجراءات المتخذة ضده)، قالت الولايات المتحدة إنها ستتحكم في مبيعات النفط في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية وإيراداتها إلى أجل غير مسمى.
وتعهد ترامب في اليوم الأول من ولايته الثانية بملء احتياطي الطوارئ كجزء من سياسة دعم النفط والغاز.
ويحتوي الاحتياطي الاستراتيجي من النفط حالياً على حوالي 414 مليون برميل، أي حوالي 60% من الطاقة الإجمالية الممكن تخزينها. وأدى نقص الأموال والصيانة المستمرة إلى عرقلة خطة الإدارة لإعادة تعبئة الخام.








