قال أحمد حمودة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ثاندر القابضة، إن السنوات الخمس الماضية شهدت تحولًا ملحوظًا في ثقة الأفراد بالاستثمار عبر المنصات الرقمية.
ليتجاوز عدد مرات تحميل تطبيق «ثاندر» 5.5 مليون مرة، فيما بلغ عدد المستثمرين النشطين نحو 679 ألف مستثمر نشط، بمتوسط أعمار يقارب 30 عامًا.
وفيما يتعلق بقاعدة عملاء الشركة، أوضح أن أكثر من 80% من مستخدمي السوق الأفراد مستثمرون جدد، من بينهم 76% فتحوا حسابات استثمارية للمرة الأولى عبر المنصة، لافتًا إلى أن نحو 40% من العملاء يأتون من محافظات خارج القاهرة والإسكندرية، وهو ما يعكس توسعًا جغرافيًا غير مسبوق في قاعدة المستثمرين.
وأضاف أن نسبة السيدات تمثل حاليًا نحو 12% من محافظ المستثمرين على المنصة، مع استهداف رفع هذه النسبة تدريجيًا إلى 50% خلال الفترات المقبلة.
وكشف حمودة أن نحو 500 ألف مستثمر استخدموا «ثاندر» للاستثمار في صناديق الاستثمار، بإجمالي استثمارات للمصريين عبر المنصة تُقدر بنحو 10 مليارات جنيه، مؤكدًا أن إتاحة التداول على صناديق الاستثمار ساهمت في زيادة معدلات التداول على المنصة بنحو ثلاثة أضعاف.
وأوضح أن الشركة تستهدف أن تصبح أكبر منصة استثمارية في الوطن العربي من حيث عدد العملاء وحجم الأثر الذي تُحدثه على وعي وسلوك المستثمرين، لا سيما في السوق المصري.
وأوضح حمودة أن الدولة والقطاع الخاص في مصر تجاوزا على مدار السنوات الماضية صدمات وتحديات اقتصادية عديدة، إلا أن سلوك الادخار والاستثمار لدى المصريين ظل تقليديًا، حيث يتركز في الذهب والعقارات وأدوات الدين الادخارية، في وقت لم تكن فيه المنظومة الاستثمارية توفر حلولًا سهلة وعادلة تُمكّن الأفراد من الوصول إلى فرص استثمارية متنوعة بكفاءة.
وأضاف أن الاستثمار العقاري يُعد من أكثر الأنشطة تفضيلًا لدى المصريين، لكنه ظل لفترات طويلة بعيدًا عن التحول الرقمي، مشيرًا إلى أن قياس تطور الأسواق عادة ما يعتمد على نسبة سوق المال إلى الناتج المحلي الإجمالي، وهي نسبة لا تزال منخفضة في مصر مقارنة بدول المنطقة.
كتب: محمود الزهري








