تتقدم شركة “رينو” الفرنسية لصناعة السيارات بخطط للمساعدة في جهود الدفاع في فرنسا، في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية، بينما تسعى أوروبا إلى بلورة رد على تهديدات الولايات المتحدة بشأن غرينلاند.
وقالت الشركة في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني في وقت متأخر من يوم الإثنين، إنه “بناءً على تواصل من وزارة القوات المسلحة الفرنسية، دُعيت مجموعة رينو إلى الإسهام بخبرتها في تطوير صناعة الطائرات المسيّرة الفرنسية”.
وستعمل الشركة المصنّعة لطرز سيارات شهيرة، مثل “آر 5” و”سينيك”، بالشراكة مع شركة الطيران والدفاع الفرنسية “تورجيس غايار”، على أن يخضع مشروع الطائرات المسيّرة لإشراف وزارة الدفاع الفرنسية.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد دعا الأسبوع الماضي إلى زيادة إضافية في الإنفاق العسكري لمواجهة التهديدات العالمية المتصاعدة، في وقت لا تزال فيه حالة عدم اليقين قائمة بشأن ميزانية البلاد.
وقال ماكرون في 15 يناير إن التمويل المطلوب سيوفر 36 مليار يورو (42 مليار دولار) من الموارد الإضافية من أجل “تغيير في الحجم” في الجيش الفرنسي حتى عام 2030.
تشاور مع النقابات لتحديد مواقع الإنتاج
ذكرت وسائل إعلام فرنسية، من بينها “لوزين نوفيل”، في وقت سابق اليوم، أن “رينو” ستخصص موقعيها في كليون ولو مان للمشروع.
غير أن “رينو” قالت في بيانها إنها لا تستطيع تحديد أي من مواقعها الفرنسية سيشارك في مشروع الطائرات المسيّرة، إذ يتعين عليها أولاً التشاور مع النقابات العمالية.
وأوضحت الشركة أنها تشارك في هذا الجهد نظراً لخبرتها في تصميم المنتجات عالية التقنية وتصنيعها وإنتاجها على نطاق واسع، إضافة إلى قدرتها على ضبط الجودة والتكاليف والمواعيد النهائية.
وامتنع ممثل إعلامي عن “رينو” عن الإدلاء بمزيد من التعليقات حول خطط المجموعة الدفاعية، عندما تواصلت معه وكالة “بلومبرغ” هاتفياً.








