وقعت وزارة الصحة والسكان المصرية مذكرة تفاهم، اليوم الثلاثاء، مع نظيرتها السويدية؛ بهدف دعم الشراكة في المجالات الصحية والطبية.
وتأتي مذكرة التفاهم في ضوء العلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر والسويد، وحرص الجانبين على تعزيز علاقات التعاون الثنائي، من خلال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات الصحة العامة، بما يُسهم في تطوير النظم الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون الثنائي بين وزارة الصحة والسكان المصرية، ووزارة الصحة والشؤون الاجتماعية بالسويد، في عددٍ من المجالات ذات الاهتمام المشترك؛ ومن بينها تطوير استراتيجيات “الصحة الواحدة” لدعم الصحة العامة، وكذا تبادل الخبرات في إنشاء وتفعيل مراكز التحكم للصحة العامة.
كما تستهدف استكشاف فرص الاستفادة من التقنيات الحديثة وتطبيقاتها المختلفة في القطاع الصحي، والتعاون في مجال تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية، وصحة الأم والطفل، فضلاً عن تيسير تبادل الخبرات وإمكانيات التعاون بين المراكز الطبية المتخصصة ومراكز الأبحاث في البلدين، بالإضافة إلى أي مجالات أخرى يتم الاتفاق عليها مستقبلاً.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، بأن توقيع مذكرة التفاهم يمثل خطوة مهمة نحو تعميق التعاون الصحي بين مصر والسويد، لافتاً إلى أن هذه المذكرة تعكس التزام الدولة المصرية ببناء الشراكات الدولية في القطاع الصحي، والاستفادة من الخبرات المتقدمة، بما يُسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية، ودعم قدرات النظام الصحي على مواجهة التحديات الصحية الراهنة والمستقبلية.
وأضاف أن التعاون مع السويد يفتح آفاقاً جديدة لتبادل الخبرات في مجالات الصحة العامة، والبحث العلمي، وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة في القطاع الصحي، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.







