استخدم إيلون ماسك عملية اندماج شائعة مكونة من خطوتين في استحواذ “سبيس إكس” على شركة “إكس إيه آي” والتي حققت فائدة مزدوجة تمثلت في تجنب سداد ديون بمليارات الدولارات، ومنح المساهمين ميزة ضريبية، وفقًا لمصادر مطلعة على الصفقة. كما تحمي هذه العملية “سبيس إكس” من أي مسؤولية قانونية قد تنتج عن “إكس إيه آي”.
وتُنشئ هذه الصفقة، التي أُعلن عنها يوم الاثنين، شركة بقيمة 1.25 تريليون دولار، وتخطط لطرح أسهمها للاكتتاب العام في وقت لاحق من هذا العام، وذلك لتمويل طموحات ماسك في إنشاء مراكز بيانات في الفضاء.
بدلاً من دمج الشركتين في شركة واحدة وتكامل عملياتهما بالكامل، قرر ماسك الإبقاء على شركة “إكس إيه آي” التي تدير منصة التواصل الاجتماعي “إكس” ومطورة برنامج الدردشة الآلي “جروك” كشركة تابعة مملوكة بالكامل لشركة “سبيس إكس”، وفقًا لمصادر مطلعة طلبت عدم الكشف عن هويتها نظراً لعدم نشر تفاصيل الصفقة رسمياً.
ويُعرف هذا النهج في مجال عمليات الاندماج والاستحواذ باسم “الاندماج الثلاثي”، وهو هيكل شائع الاستخدام في صفقات الشركات المساهمة العامة، ويهدف إلى تحقيق الكفاءة الضريبية والحد من المخاطر القانونية، بحسب محامين متخصصين في عمليات الاندماج والاستحواذ.
وبصفتها شركة تابعة، تبقى ديون “إكس إيه آي” والتزاماتها القانونية وعقودها منفصلة عن الشركة الأم، ما يسمح لشركة إكس إيه آي” بإدارة عملياتها بشكل مستقل، ويساعد في حماية “سبيس إكس” من أي تحقيقات أو دعاوى قضائية قد تواجهها. وتخضع منصة التواصل الاجتماعي حالياً لتحقيق في أوروبا بتهمة نشر “جروك” صوراً جنسية مُفبركة بتقنية التزييف العميق لنساء وأطفال حقيقيين.
أعلنت شركة سبيس إكس الشهر الماضي أنها اتخذت خطوات على منصتها منعت “جروك” من السماح بتعديل صور أشخاص حقيقيين يرتدون ملابس كاشفة، وأنها ملتزمة بجعل “سبيس إكس” منصة آمنة للجميع.







