نما اقتصاد المملكة المتحدة بأقل من المتوقع في نهاية العام الماضي، حيث اضطرت البلاد لمواجهة زيادات ضريبية وتوترات تجارية متصاعدة أثارها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” وهجوم إلكتروني استهدف “جاكوار لاند روفر”.
وحسب البيانات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاءات اليوم الخميس، نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% خلال ديسمبر وحده، مع استمرار حذر المستهلكين والشركات.
ووصل معدل نمو اقتصاد البلاد في عام 2025 بأكمله إلى 1.3%، مما يضاعف الضغوط السياسية على رئيس الوزراء “كير ستارمر” الذي يواجه مطالبات متزايدة بالاستقالة.
وذكرت “ليز ماكيون” مديرة الإحصاءات الاقتصادية في المكتب في منشور عبر منصة “إكس” أن البيانات الأخيرة تظهر صورة اقتصادية متباينة، فبينما لم يسجل قطاع الخدمات أي نمو، كان قطاع التصنيع المحرك الرئيسي للنمو، في حين سجل قطاع البناء أسوأ أداء له منذ أكثر من أربع سنوات.








