قال وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إن الهيئة لا تسعى لجذب الاستثمارات فحسب في نحو 21 قطاعاً مستهدفاً ما بين صناعي وخدمي ولوجستي، بل تستهدف توطين سلاسل القيمة الكاملة لهذه القطاعات، خاصة صناعات الطاقة الخضراء.
جاء ذلك خلال مشاركته كمتحدث رئيسي بالحلقة الخامسة لـ”سيمنار الثلاثاء” الذي ينظمه ويستضيفه معهد التخطيط القومي؛ وذلك في إطار التعريف بالهيئة والمشروعات القائمة بها وما تحقق على صعيد البنية التحتية والمرافق وجذب الاستثمارات في قطاعات صناعية ولوجستية وخدمية متنوعة بالموانئ البحرية والمناطق الصناعية التابعة للهيئة.
وقال إن نجاح المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يرتكز على عدة محاور، أبرزها المرونة الكبيرة التي تتسم بها خدمات الشباك الواحد المقدمة للمستثمرين والتي تسعى المنطقة لرقمنتها بالكامل، بالإضافة لجاهزية البنية التحتية والمرافق وفق أعلى المعايير العالمية، والتكامل بين المناطق الصناعية والموانئ التابعة للهيئة.
وأشار إلى أن المنطقة الاقتصادية تواصل العمل على تطوير واستكمال مشروعات البنية التحتية والمرافق بكافة المناطق الصناعية والموانئ نتيجة الطلب الهائل على الاستثمار بالمنطقة وما يتطلبه ذلك من احتياجات في هذا الصدد، مؤكداً أن المنطقة الاقتصادية تحظى حالياً بثقة العديد من مجتمعات المال والأعمال حول العالم.
كما أضاف أن موانئ الهيئة حققت خلال 10 سنوات طفرة في حركة التداول؛ حيث ارتفع حجم البضائع العامة من 19 مليون طن في العام المالي 2015-2016 إلى 33 مليون طن في العام المالي الماضي 2024-2025، كما ارتفع عدد الحاويات من 3.5 مليون حاوية مكافئة إلى أكثر من 5.8 مليون حاوية مكافئة، خلال المدة الزمنية نفسها.
وعلى صعيد المناطق الصناعية، أوضح أن منطقة السخنة الصناعية تحتضن حالياً نحو 190 منشأة عاملة متنوعة ما بين أنشطة صناعية ولوجستية وخدمية، فضلاً عن المصانع الجاري إنشاؤها، بالإضافة لجذب 52 مشروعاً بمنطقة القنطرة غرب الصناعية.
ولفت إلى افتتاحات مرتقبة لمشروعات بمنطقتي شرق بورسعيد والقنطرة غرب الصناعيتين، مؤكداً أن هذه المشروعات تساهم في تحقيق رؤية الهيئة لتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا، وكذلك إتاحة فرص العمل للشباب المصري، وتحقيق التنمية خاصة بسيناء ومدن القناة.








