قرر بنك إسرائيل، تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 4%، رغم توقعات سابقة بخفض جديد، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي المرتبط باحتمال حدوث مواجهة مع إيران.
وجاء القرار بعد خفضين متتاليين بمقدار 0.25 نقطة مئوية لكل منهما خلال اجتماعي نوفمبر ويناير، لكن التطورات الجيوسياسية الأخيرة دفعت البنك إلى تبني موقف أكثر حذرًا، بحسب ما نقلته صحيفة “جلوبس” الإسرائيلية.
وقال البنك – في بيان السياسة النقدية – إن حالة عدم اليقين الجيوسياسي عادت للارتفاع خلال الأيام الأخيرة، في ظل احتمالات التصعيد مع إيران، مشيرًا إلى أن علاوة المخاطر المرتبطة بالاقتصاد الإسرائيلي ارتفعت بشكل طفيف.
وأشار البنك إلى أن معدل التضخم السنوي لا يزال متوافقًا مع التوقعات السابقة، حيث ارتفع بعد بيانات ديسمبر قبل أن يتراجع مجددًا عقب بيانات يناير إلى نحو 1.8%، وهو مستوى يقع بالقرب من منتصف النطاق المستهدف، موضحًا أن هذا التطور يعزز إمكانية خفض أسعار الفائدة مستقبلًا، حال تراجع المخاطر الجيوسياسية واستقرار الأوضاع.
وأضاف البنك أن العملة الإسرائيلية (الشيكل) سجلت تحسنًا ملحوظًا منذ القرار السابق، حيث ارتفعت بنسبة 1.1% أمام الدولار الأمريكي وبنسبة 0.4% أمام اليورو.
وأظهرت التقديرات الأولية لبيانات الحسابات القومية أن الاقتصاد الإسرائيلي سجل نموًا سنويًا بنسبة 4% خلال الربع الرابع من عام 2025، وهو معدل يفوق الاتجاه طويل الأجل للنمو.
ويعكس قرار تثبيت الفائدة توازنًا بين دعم النمو الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار المالي، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية التي تمثل عاملًا رئيسيًا في توجيه السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.








