أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، استعداد بلاده لتنفيذ برامج مشتركة في مجال الاقتصاد الحيوي ضمن مجموعة “بريكس”.
وقال بوتين – خلال الجلسة العامة لـ”منتدى تقنيات المستقبل”، وفقا لوكالة الأنباء الروسية (سبوتنيك) – “ضمن مجموعة بريكس، وغيرها من التكتلات، ومن خلال التعاون الثنائي، نحن على استعداد لتنفيذ برامج علمية وتعليمية واستثمارية مشتركة في مجال التكنولوجيا الحيوية، بما يعود بالنفع على البشرية جمعاء.
وأشار إلى أن التكنولوجيا الحيوية، المدعومة بقوة أنظمة الحوسبة والذكاء الاصطناعي، تتطور بوتيرة غير مسبوقة، وتساعد في مواجهة التحديات الرئيسية لعصرنا، وهي تغيّر المناخ، ونقص الغذاء، واستنزاف الموارد المتجددة.
ونوه بوتين بأن العلماء مستلهمين قوانين الطبيعة وحكمتها، ومستغلين إمكاناتها الإبداعية الهائلة، يبتكرون حلولًا للحياة والصحة وطول العمر النشط، ومن خلال أفكارهم الجريئة يصنع العلماء والمهندسون واقعًا جديدًا ونظامًا صناعيًا، من خلال تطبيق أحدث التطورات في علم الأحياء وعلم الوراثة لتحسين حياة الناس والحفاظ على كوكب الأرض ونظامه البيئي.
وأعرب بوتين عن أمله في عدم وجود أي عقبات بيروقراطية تحول دون توفير هذه الأمور البالغة الأهمية (اللقاحات) لصحة الإنسان في أقرب وقت ممكن، منوها بأن الاقتصاد الحيوي يوفر آفاقا وفرصا عملية للبشر والاقتصاد والزراعة والرعاية الصحية، والدور الذي يلعبه في تعزيز السيادة الصناعية والتكنولوجية للبلاد وأمنها البيئي.
وأوعز الرئيس الروسي، حكومة بلاده بوضع استراتيجية لتطوير الاقتصاد الحيوي بحلول عام 2050، قائلًا: “أطلب من الحكومة الإسراع في وضع رؤية طويلة الأمد، واستراتيجية وطنية لتطوير الاقتصاد الحيوي بحلول منتصف القرن الحادي والعشرين”.
وأكد بوتين اعتزامه بلاده لاستغلال الإمكانات الهائلة للاقتصاد الحيوي لتعزيز الصحة الوطنية ومعالجة القضايا ذات الأولوية الأخرى، مشيرا إلى ضرورة وضع حدود أخلاقية واضحة لاستخدام التكنولوجيا الحيوية منذ البداية، وذلك لمنع أي تهديدات محتملة، في المقام الأول، على صحة الإنسان وحياته، ولضمان أمن البيانات الشخصية.
وأوضح الرئيس الروسي أن أهم مسألة هي امتلاك الأدوات والمعدات الخاصة بنا، بالإضافة إلى الإنزيمات والمحفزات الحيوية والمكونات الأساسية الأخرى








