تجري “شل” محادثات مع شركات من بينها وحدة تابعة لـ”شركة بترول أبوظبي الوطنية” (أدنوك) بشأن حصة أقلية في مصنع تصدير الغاز “نورث ويست شيلف” في أستراليا الغربية، الذي تبلغ قيمته 34 مليار دولار أسترالي (24 مليار دولار أمريكي)، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.
وقال الأشخاص الذين لديهم اطلاع مباشر على المفاوضات، إن مناقشات البيع مع ذراع الاستثمار “إكس آر جي” (XRG) التابعة لـ”أدنوك”، ومع أطراف مهتمة من بينها شركة “ميدأوشن إنرجي”، التي تعد “أرامكو السعودية” من المستثمرين فيها، لا تزال في مراحلها الأولية.
وأضاف الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن المحادثات غير علنية، أن هناك مشترين محتملين آخرين يدرسون الصفقة أيضاً.
التركيز على الغاز الطبيعي المسال
على الرغم من أن “شل” كثفت تركيزها على الغاز الطبيعي المسال، أفادت “بلومبرج” في سبتمبر بأنها ستستكشف بيع حصتها البالغة 16.67% في “نورث ويست شيلف” بسبب انتقال مخطط له إلى ما يُعرف بمنشأة “رسوم طرف ثالث”، حيث يدفع المشترون رسوماً لتسييل الغاز.
وكانت الشركة قد باعت حصتها في مشروع “براوز” للغاز الطبيعي المسال في 2023، الذي كان من المقرر أن يغذي “نورث ويست شيلف” بالغاز.
وقال متحدث باسم “شل”: “تقيّم شل بانتظام محفظتها الاستثمارية لتوجيه تخصيص منضبط لرأس المال”. وأضاف: “نواصل العمل بشكل وثيق مع شركاء نورث ويست شيلف، لتحقيق القيمة، وتعظيم الأداء المستقبلي، وتلبية احتياجات عملائنا”.
وامتنعت “إكس آر جي” عن التعليق على تكهنات السوق. وكانت الشركة تبحث عن أرضية لدخول سوق الغاز الطبيعي المسال الآسيوية سريعة النمو، لكنها تخلت العام الماضي عن خطط لشراء المُصدّر الأسترالي “سانتوس”. كما امتنعت “ميدأوشن” عن التعليق.
وتدير شركة “وودسايد إنرجي غروب” مشروع “نورث ويست شيلف”، أقدم وأكبر منشأة تسييل في أستراليا. ومن بين الشركاء الآخرين “بي بي”، و”سي إن أو أو سي”، ومشروع مشترك بين “ميتسوي” و”ميتسوبيشي”.








