تذبذب مؤشر سوق الأسهم السعودية في نطاق ضيق بمستهل الجلسة وسط تعاملات هادئة في آخر جلسات التداول قبل عطلة عيد الفطر التي تستمر أسبوعاً.
يتوقع يوسف يوسف، مدير تطوير البيانات المالية في بوابة “أرقام”، ألا تشهد السوق اليوم تحركات كبيرة إذ لن يقبل المستثمرون على فتح مراكز جديدة انتظاراً لما قد يحدث خلال العطلة الطويلة.
وأضاف، خلال مداخلة مع “الشرق”: “هناك تدوير للاستثمارات بين القطاعات لكن المزاج العام في السوق هو الانتظار والترقب لما سيحدث خلال الفترة المقبلة”.
“تاسي” يغير اتجاهه
بعد ارتفاعه بنسبة طفيفة عند الافتتاح، تراجع المؤشر العام “تاسي” بنسبة 0.16% مسجلاً 10868 نقطة مع هبوط أسهم قيادية مثل “أرامكو” و”مصرف الراجحي”، أكبر سهمين على المؤشر، في مقابل ارتفاع سهم “البنك الأهلي”.
محمد زيدان، المحلل المالي في “الشرق”، يشير إلى تمركز دفاعي في السوق السعودية قبيل العطلة، لافتاً إلى أن المستثمرين في الوقت الحالي ينظرون إلى سهم “أرامكو” باعتباره مركزاً دفاعياً لأنه يستفيد من أسعار النفط المرتفعة.
وأضاف: “أفضل القطاعات أداء في الجلسات الخمس الماضية هي قطاعات دفاعية مثل التجزئة والأغذية والرعاية الصحية والأدوية. بقاء تاسي فوق 10750 نقطة إشارة إيجابية لكن التقلبات ستظل مرتفعة خلال الفترة المقبلة”.
النفط يواصل الارتفاع
وفي أحدث تعاملات النفط، ارتفع سعر مزيج برنت بنسبة 2.5% مسجلاً 105.72 دولار للبرميل في حين تجاوز خام غرب تكساس الوسيط عتبة 100 دولار.
ويقيم المتداولون في السوق مخاطر الحرب بعدما شنت طهران هجمات انتقامية على إسرائيل ودول عربية بعد أن استهدفت الولايات المتحدة مواقع عسكرية في جزيرة خرج، التي تتعامل مع الجزء الأكبر من شحنات النفط الإيرانية.
وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن الصادرات من الجزيرة مستمرة بشكل طبيعي. وقال الجيش الإيراني إن المناطق التي تستضيف قوات أميركية في الدوحة ودبي قد تتعرض لهجمات، بحسب ما أوردته فارس في وقت مبكر اليوم الاثنين. وعلّق مطار دبي الدولي الرحلات مؤقتاً بعدما تسبب حادث طائرة مسيّرة في نشوب حريق.
ويقول زيدان إن بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل يشير إلى استمرار بعض التوتر في الأسواق لكن عدم تغير السعر كثيراً عما كان عليه يوم الجمعة يعني أن هناك ترقباً سلبياً”.








