حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن أعداد الأشخاص الذين يواجهون مستويات حادة من الجوع قد تسجل أرقاماً قياسية بحلول نهاية عام 2026، وذلك في حال استمرار التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وما يتبعه من زعزعة لاستقرار الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
وأوضح التقرير المنشور الثلاثاء أن استمرار النزاع حتى منتصف العام الجاري، مع بقاء أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، قد يدفع بنحو 45 مليون شخص إضافي إلى دائرة انعدام الأمن الغذائي أو ما هو أسوأ؛ لتنضم هذه الكتلة البشرية إلى 318 مليون شخص يعانون بالفعل من أزمة غذاء عالمية.
وتضع التوقعات الحالية العالم أمام خطر تكرار سيناريو عام 2022 إبان اندلاع الحرب في أوكرانيا، حيث بلغ الجوع العالمي مستويات قياسية، وتأثر به 349 مليون شخص، ما يعكس الارتباط الوثيق بين أسواق الطاقة والغذاء.







