وأشار رئيس سنغافورة إلى أن السنوات الأخيرة شهدت “تزايد اللجوء إلى الحروب والدمار، وتجاهل ميثاق الأمم المتحدة، والتقليل من شأن القانون الدولي الإنساني”.
وأوضح أن إغلاق المضيق لا يقتصر تأثيره على ارتفاع أسعار النفط والغاز، بل يمتد إلى اضطراب شحنات الأسمدة، مما يؤثر على إمدادات الغذاء وأسعاره، إلى جانب سلع أساسية أخرى مثل الألمنيوم والهيليوم.
ورغم أن منصب الرئيس في سنغافورة ذو طابع بروتوكولي إلى حد كبير، فإنه يتمتع بصلاحية رفض أي سحب من احتياطيات الدولة الكبيرة، وإن لم تُعلن قيمتها، مؤكدًا أن ذلك يوفر “هوامش أمان استراتيجية” تساعد البلاد على مواجهة الأزمات الكبرى.







