شهد النمو السكاني في الولايات المتحدة تباطؤاً ملحوظاً خلال العام الماضي، ليسجل أدنى معدلاته منذ أزمة وباء “كوفيد-19″، مدفوعاً بتراجع حاد في تدفقات الهجرة الدولية التي بدأت تلقي بظلالها على مفاصل الاقتصاد الأكبر في العالم.
وأظهرت بيانات صدرت اليوم الخميس عن مكتب الإحصاء، أن إجمالي عدد سكان الولايات المتحدة زاد بمقدار 1.8 مليون نسمة إلى 342 مليون نسمة خلال الفترة ما بين يوليو 2024 ويوليو 2025.
وتعد وتيرة النمو هذه الأدنى منذ أزمة الوباء، وعزا مكتب الإحصاء هذا التباطؤ بصفة أساسية إلى انخفاض صافي الهجرة الدولية بنسبة تجاوزت 50% مقارنة بالفترة السابقة، وهو الهبوط الأكبر من نوعه منذ عام 2020.
وأشارت البيانات إلى أن غالبية الولايات الأمريكية سجلت نمواً سكانياً أبطأ، في حين عانى 40% منها من خسارة صافية في عدد السكان، وحتى في المناطق التي شهدت زيادة سابقة، لوحظ تحول في المسار نحو التباطؤ أو الانكماش.







