وبحسب وكالة بلومبرج سجل التضخم المنسق (وفقاً لمعايير الاتحاد الأوروبي) 2.8% في مارس، مقارنة بـ 2.0% فقط في شهر فبراير الماضي.
جاءت هذه القراءة متوافقة تماماً مع توقعات الخبراء والمحللين الذين تنبأوا بقفزة تصل إلى 2.8% نتيجة اضطرابات أسواق الطاقة العالمية.
وشهدت تكاليف الطاقة قفزة بنسبة 7.2% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، وهو أول ارتفاع سنوي يسجله هذا القطاع منذ ديسمبر 2023.
و ظل التضخم الأساسي (الذي يستثني السلع المتقلبة مثل الغذاء والطاقة) مستقراً دون تغيير عند 2.5%، مما يشير إلى أن ضغوط الأسعار الحالية تتركز بشكل رئيسي في قطاع الوقود والإمدادات.
يعزو المحللون هذا الارتفاع المفاجئ إلى حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً الصراع مع إيران، الذي أدى إلى مخاوف بشأن تأمين إمدادات النفط والغاز، مما دفع الأسعار للارتفاع في الأسواق الأوروبية بشكل مباشر.








