تستهدف شركة بيركاديا للتسويق العقاري تحقيق مبيعات تعاقدية لصالح الغير بقيمة 300 مليون جنيه خلال عام 2026، مقارنة بنحو 100 مليون جنيه خلال عام 2025، وذلك في إطار خطتها الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز نموها وتوسيع نطاق أعمالها بالسوق العقاري .
وقال أنس الأكشر، مدير المبيعات بالشركة، إن «بيركاديا» نجحت خلال العام الماضي في تسويق نحو 50 وحدة سكنية، وتسعى خلال العام الجاري إلى مضاعفة هذا الرقم ليصل إلى 100 وحدة، مستفيدة من تحسن الطلب وزيادة الاهتمام بالمنتجات العقارية المتنوعة، سواء السكنية أو الساحلية.
وأوضح الأكشر أن عددًا من المناطق تصدرت قائمة الأكثر طلبًا خلال الفترة الماضية، في مقدمتها الساحل الشمالي، والتجمع الخامس، ومدينة الشيخ زايد، وذلك نتيجة الإقبال المتزايد على المشروعات المتكاملة التي تجمع بين السكن والخدمات والترفيه، إلى جانب النمو الملحوظ في الطلب على الوحدات الساحلية باعتبارها وجهة استثمارية وترفيهية في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن الشقق السكنية والشاليهات جاءت في صدارة المنتجات الأكثر جذبًا للعملاء، خاصة في ظل تنوع المساحات وتعدد أنظمة السداد التي تقدمها الشركات المطورة، وهو ما يسهم في تلبية احتياجات شرائح مختلفة من المشترين، سواء بغرض السكن أو الاستثمار.
ولفت الأكشر إلى أن العملاء غير المصريين استحوذوا على نحو 20% من إجمالي المبيعات، وهو مؤشر يعكس تزايد اهتمام المستثمرين العرب والأجانب بالسوق العقاري المصري، في ظل ما يتمتع به من فرص نمو قوية وعوائد استثمارية جاذبة مقارنة بالعديد من الأسواق الإقليمية.
وعن رؤيته لأداء السوق خلال الفترة المقبلة، أكد الأكشر أن عام 2026 مرشح ليكون من أفضل أعوام المبيعات العقارية في مصر، مدفوعًا بعدة عوامل، من بينها استمرار الطلب الحقيقي على السكن، وزيادة توجه الأفراد نحو الاستثمار في الأصول العقارية كوسيلة للحفاظ على القيمة في ظل التقلبات الاقتصادية.
وأضاف أن السوق العقاري المصري يظل أحد أكثر الأسواق استقرارًا وأمانًا في المنطقة، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها بعض الدول العربية، وهو ما يدفع شريحة كبيرة من المستثمرين إلى التوجه نحو العقار باعتباره ملاذًا آمنًا، قادرًا على تحقيق عوائد مستقرة على المدى المتوسط والطويل، فضلًا عن كونه أداة فعالة للتحوط ضد التضخم.








