استقرت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا، مع تقييم الأسواق الأوسع نطاقاً للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وإيران للعودة إلى طاولة المفاوضات. في ظل تزايد أحجام التداول بعد بداية فاترة في آسيا.
تجري واشنطن وطهران مناقشات بشأن إجراء مزيد من المفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار أطول أمداً، بهدف عقدها قبل انتهاء هدنة الأسبوعين التي أُعلن عنها في 7 أبريل، بحسب أشخاص مطلعين.
مخاوف من حصار أمريكا لمضيق هرمز
تتعرض أسواق الطاقة لاضطرابات حادة بفعل الحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز بشكل شبه تام، ما أدى إلى تعطل نحو خُمس إمدادات الغاز المُسال العالمية من الأسواق.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، صعّدت الولايات المتحدة من حدة التوتر بفرض حصار على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو مناطقها الساحلية في الخليج العربي أو المغادرة منها. وزاد ذلك من حالة القلق في سوق حافلة بالتقلبات أصلاً، تتعامل أيضاً مع تمديد ساعات التداول في ظل سيولة محدودة نسبياً.
تراجعت واردات آسيا من الغاز المُسال إلى أدنى مستوى منذ نحو ستة أعوام، ما قد يوفر بعض الراحة للمشترين الأوروبيين الذين ينافسون على شحنات الوقود. وتحتاج أوروبا إلى كميات أكبر من الغاز المُسال هذا العام لإعادة ملء مخزوناتها المستنزفة في الوقت المناسب قبل الشتاء المقبل، فيما يظل المتعاملون في حالة تأهب قصوى.
مخاطر صعودية تهدد أسعار الغاز الأوروبي
كتب محلل “بلومبرغ إنتليجنس” باتريسيو ألفاريز في مذكرة أن احتمال التصعيد لا يزال قائماً، وأن أسعار الغاز في أوروبا تواجه “خطر صعودي كبير”. ويشير سيناريو “استمرار الصراع” الذي تتوقعه “بلومبرغ إنتليجنس” إلى أن أسعار الغاز في أوروبا قد ترتفع بمقدار الضعف، أو 3 أضعاف حتى عن مستوياتها الحالية، في حين تواجه آسيا خطراً أكبر لحدوث قفزات حادة في الأسعار.
استقرت العقود الهولندية للشهر الأقرب استحقاقاً، التي يُنظر لها كمعيار لأسعار الغاز في أوروبا، دون تغيير يُذكر عند 45.49 يورو لكل ميغاواط.








