ارتفعت أرباح شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي بنحو 15% خلال العام الماضي مسجلة صافي أرباح بلغ نحو 1.95 مليار جنيه، مقارنة بـ1.69 مليار جنيه خلال 2024، لتواصل الشركة أداءها القوي وتؤكد مكانتها كأحد الركائز الأساسية في البنية التحتية لسوق المال المصري.
وصعدت إجمالي إيرادات النشاط بنسبة 15% على أساس سنوي، فيما سجلت إيرادات الاستثمارات نموًا لافتًا بنسبة 29%، في دلالة على كفاءة إدارة الموارد وتعظيم العائد على الأصول.
ويعكس هذا الأداء نجاح استراتيجية الشركة في تحقيق التوازن بين النمو المالي ورفع الكفاءة التشغيلية، إلى جانب التوسع في الخدمات وتسريع وتيرة التحول الرقمي، بما يعزز من تنافسية السوق المصري ويرفع جاهزية بنيته الأساسية لمواكبة التطورات العالمية.
وواصلت الشركة دورها المحوري في دعم كفاءة واستقرار السوق، حيث نفذت أكثر من 28 مليون عملية تسوية خلال 2025 بقيمة إجمالية قاربت 1.3 تريليون جنيه، بنمو يناهز 15%. كما ارتفع عدد الشركات المقيدة بنظام الإيداع المركزي إلى نحو 13.7 ألف شركة، بنسبة نمو 6%، ما يعكس تنامي الثقة في منظومة الإيداع والقيد المركزي.
وقدمت الشركة نحو 41 ألف خدمة خلال العام، بنمو 6%، بالتوازي مع التوسع في نشاط التوقيع الإلكتروني، حيث تجاوز عدد العملاء 73 ألف عميل، مع إصدار أكثر من 33 ألف شهادة جديدة خلال 2025.
وفي إطار تعزيز التحول الرقمي، واصلت الشركة تطوير تطبيق الهاتف المحمول “Egypt Clear”، ليصبح منصة رقمية متكاملة تتيح للمستثمرين الوصول إلى الخدمات بسهولة وأمان، حيث بلغ عدد المستخدمين نحو 5.5 ألف مستثمر بنهاية العام.
وقال خالد سري صيام، رئيس مجلس إدارة الشركة، إن نتائج الأعمال تعكس متانة الهيكل المؤسسي وفعالية منظومة الحوكمة، التي تمثل ركيزة أساسية لاستدامة الأداء وتعزيز ثقة المتعاملين في السوق.
وأضاف أن هذه النتائج تأتي مدعومة بجهود مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية في تنفيذ استراتيجية تستهدف التطوير المؤسسي والتكنولوجي، مع التركيز على الحوكمة وإدارة المخاطر وتطبيق أفضل الممارسات الدولية.
وأكد صيام حرص الشركة على تحقيق التوازن بين تعظيم العائد للمساهمين والحفاظ على استقرار السوق، من خلال سياسات تشغيلية واستثمارية تدعم النمو المستدام.
من جانبه، قال هشام مبروك، العضو المنتدب للشركة، إن مصر للمقاصة تنفذ تحولًا نوعيًا في نموذج أعمالها، مشيرًا إلى أن النمو لم يعد قائمًا فقط على التوسع في النشاط، بل أصبح مدفوعًا بتنويع مصادر الإيرادات ورفع كفاءة التشغيل، إلى جانب التوسع في الحلول الرقمية.
وأضاف أن هذا التوجه يعزز من دور الشركة كركيزة أساسية في البنية التحتية المالية الرقمية، بما يخدم مختلف أطراف السوق بكفاءة وموثوقية.
وتواصل الشركة دعم عدد من المبادرات في مجالات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية، بما يعكس التزامها بتحقيق التوازن بين الأداء المالي والمساهمة المجتمعية.








