تباين أداء الأسهم اليابانية في تعاملات اليوم الثلاثاء بعدما ثبت بنك اليابان الفائدة دون تغيير، مع تعديل توقعات التضخم بالرفع، بالتزامن مع استمرار متابعة تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية.
ويعكس قرار بنك اليابان مدى تأثير حالة عدم اليقين بشأن الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة الناجم عنها على التوقعات الاقتصادية، حيث باتت هذه العوامل مصدر قلق للبنك المركزي في سعيه لتحقيق التوازن بين مخاطر النمو والتضخم.
وحول احتمالات رفع الفائدة حتى مع بقاء مضيق هرمز مغلقًا، صرح المحافظ “كازو أويدا” في مؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع بأن القرار يعتمد على كيفية تأثير التطورات في المضيق على الاقتصاد والأسعار.
وأضاف حسبما نقلت “رويترز” قائلاً: سنراقب المخاطر الاقتصادية وعلى التضخم، وبناءً على تقييمنا قد نرفع الفائدة.
وأغلق مؤشر “نيكي” الجلسة منخفضًا بنسبة 1.02% عند 59917 نقطة، بعدما أنهى تعاملات الأمس أعلى مستوى 60 ألف نقطة للمرة الأولى على الإطلاق، بينما ارتفع المؤشر الأوسع نطاقًا “توبكس” 0.99% عند 3772 نقطة.
ويأتي ذلك التباين في أداء المؤشرات قبيل عطلة رسمية تغلق فيها بورصة طوكيو أبوابها غدًا بمناسبة “يوم شوا”.
واستقرت العملة الأمريكية مقابل نظيرتها اليابانية عند 159.4 ين، في تمام الساعة 10:28 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة.








