كشفت أحدث البيانات الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء (ONS) في بريطانيا عن هزة عنيفة في الميزان التجاري بين لندن وواشنطن، حيث سجلت الصادرات البريطانية إلى الولايات المتحدة انخفاضاً حاداً بنسبة 25%، وذلك في أعقاب السياسات التجارية الحمائية التي فرضتها إدارة الرئيس ترامب تحت مسمى “يوم التحرير”.
وبحسب وكالة بلومبرج … تشير الأرقام الرسمية الصادرة مطلع شهر مايو الجاري إلى أن قيمة السلع المصدرة تراجعت بمقدار 1.5 مليار جنيه إسترليني، مما حول الفائض التجاري التاريخي الذي كانت تتمتع به المملكة المتحدة مع الولايات المتحدة إلى عجز مستمر لثلاثة أشهر متتالية .
منذ تفعيل الرسوم الجمركية الشاملة بنسبة 10% في أبريل 2025، واجهت الشركات البريطانية صعوبات بالغة في المنافسة داخل السوق الأمريكية.
سجل التراجع الأكبر، حيث فشلت اتفاقيات “الازدهار الاقتصادي” اللاحقة في إعادة مستويات التصدير إلى ما كانت عليه قبل عام 2025.
وشهدت انخفاضاً كبيراً نتيجة ارتفاع تكاليف الدخول إلى السوق الأمريكية، مما جعل المنتجات البريطانية أقل تنافسية.
شكلت الآلات العامة ومعدات النقل جزءاً كبيراً من خسارة الـ 1.5 مليار جنيه إسترليني.








