سجلت شركة “اكسوس موبيل ” الأمريكية نتائج أفضل من المتوقع من حيث الأرباح المعدلة خلال الربع الأول من العام، مدعومة بزيادة الإنتاج في غيانا وحوض بيرميان.
ومع ذلك، تراجع صافي أرباح الشركة إلى أدنى مستوى في خمس سنوات ليبلغ 4.2 مليار دولار، مقارنة بـ7.7 مليار دولار قبل عام، نتيجة اضطرابات الإمدادات العالمية المرتبطة بالحرب مع إيران، وفقا لمنصة “إنفستنج” المتخصصة في التحليلات الاقتصادية.
وتسببت التوترات في الشرق الأوسط في ارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، لكن تأثيرها كان متفاوتًا على شركات الطاقة الكبرى. فقد تضررت إكسون بشكل أكبر بسبب اعتمادها النسبي على إنتاج المنطقة، في حين استفادت شركات أخرى من أنشطة التداول، كما أن نحو 20% من إنتاج إكسون يأتي من الشرق الأوسط، مقابل أقل من 5% خارج المنطقة.
وتأثر إنتاج الشركة بتعطل الشحن عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى انخفاض الإنتاج مقارنة بالربع السابق. وحذّر الرئيس التنفيذي دارين وودز من أن الأسواق لم تستوعب بعد كامل تأثير اضطرابات الإمدادات، متوقعًا استمرار الضغوط وارتفاع الأسعار، خاصة إذا تأخر استئناف حركة الشحن.
ورغم هذه التحديات، أكدت الشركة تمسكها باستراتيجيتها والتركيز على الأصول عالية الجودة، مع استمرار نمو الإنتاج في غيانا. كما أشارت إلى أن إصلاح منشآت الغاز الطبيعي المسال المتضررة في قطر سيستغرق وقتًا، ما يعني استمرار بعض الضغوط التشغيلية خلال الفترة المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن إكسون موبيل هي واحدة من أكبر شركات النفط والغاز في العالم، مقرها الولايات المتحدة. تأسست بصيغتها الحالية عام 1999 نتيجة اندماج شركتي “إكسون” و“موبيل”، وتعمل في مختلف مراحل صناعة الطاقة، من الاستكشاف والإنتاج إلى التكرير والبتروكيماويات.








