تعديل «سبيكة» الجنيه لخفض التكلفة والحد من الصهر غير المشروع
تعتزم مصلحة سك العملة التابعة لوزارة المالية بدء تداول فئة الـ”2 جنيه” المعدنية فى السوق المحلية خلال شهرين، ضمن خطة تستهدف تطوير منظومة «الفكة» وخفض تكلفة إصدار العملات المعدنية، بحسب مسؤول حكومى تحدث لـ«البورصة».
وقال المسئول، إن طرح الفئة الجديدة يأتى فى إطار تطوير تدريجى لمنظومة العملات المعدنية، بما يلبى احتياجات التداول اليومية ويدعم كفاءة السيولة النقدية الصغيرة فى السوق، مؤكدًا أنه لا توجد نية حاليًا لإصدار فئة الخمسة جنيهات فى صورة معدنية.
وأضاف أن مصلحة سك العملة تواصل التنسيق مع البنك المركزى المصرى لتحديد الفئات النقدية الأكثر احتياجًا، وفقًا لحجم التداولات اليومية ومتطلبات السوق.
وكانت مصلحة الخزانة العامة وسك العملة قد أعلنت، فى أبريل الماضى، عن استكمال الاستعدادات الفنية لتحديث بعض العملات المعدنية المتداولة، مع استمرار العمل بالفئات الحالية دون إلغائها.
وقال جمال حسين، رئيس المصلحة، فى تصريحات سابقة، إن خطة التطوير تتضمن الإبقاء على العملات المعدنية الحالية بمختلف فئاتها، وعلى رأسها الجنيه، مع طرحها بمواصفات فنية محدثة تعزز الكفاءة والجودة.
وأوضح أن التحديث يشمل تعديل التركيب المعدنى «السبيكة» لبعض الفئات، خاصة الجنيه، باستخدام خامات أكثر اقتصادية تحقق التوازن بين القيمة الاسمية وتكلفة الإنتاج، وتحد من ممارسات الصهر والاتجار غير المشروع.
وأشار إلى أن الخطة تتضمن استحداث عملة معدنية جديدة فئة الجنيهين، بما يسهم فى دعم هيكل الفئات النقدية وتيسير عمليات التداول، إلى جانب استمرار تداول فئات ربع الجنيه ونصف الجنيه والجنيه باعتبارها مكونات أساسية لمنظومة «الفكة».
وأكد أن المصلحة تعمل على زيادة ضخ العملات المعدنية بمختلف الفئات فى السوق، خاصة بالمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة والمعاملات اليومية الكبيرة، لضمان توافر السيولة النقدية الصغيرة بصورة منتظمة.
وأضاف أن هذه الإجراءات تأتى ضمن رؤية متكاملة لتطوير منظومة العملات المعدنية المساعدة ورفع كفاءتها التشغيلية، مع تحقيق توازن بين الجوانب الاقتصادية والفنية فى عمليات الإنتاج.








