تسارع نمو الصادرات الصينية بشكل ملحوظ خلال شهر أبريل، حيث سارعت المصانع لتلبية موجة من الطلبيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وسط محاولات المشترين الدوليين لتخزين المكونات خشية أن تؤدي الحرب المستمرة مع إيران إلى رفع تكاليف المدخلات العالمية بشكل أكبر.
وأظهرت بيانات الجمارك الصينية، تسجيل طلبيات التصدير الجديدة أعلى مستوياتها منذ عامين، ما عزز الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة ليصل إلى 87.7 مليار دولار منذ بداية العام.
وأدى ذلك إلى رفع فائض الميزان التجاري الصيني الشهر الماضي إلى 84.8 مليار دولار، مقارنةً بـ 51.13 مليار دولار في مارس، بحسب “رويترز”.







