ارتفعت قيمة صفقات الاندماج والاستحواذ في قطاع التنقيب والإنتاج النفطي والغازي في الولايات المتحدة إلى 38 مليار دولار خلال الربع الأول من هذا العام، وهو أعلى مستوى فصلي في عامين.
وذكرت شركة التحليلات “إنفيروس” الأمريكية المتخصصة، في تحليل بيانات الطاقة والغاز والنفط – حسبما نقلت شبكة “يو إس نيوز موني” الأمريكية – أن صفقة اندماج شركة النفط الصخري “ديفون” مع منافستها الأصغر “كوتيرا”، والتي أُعلن عنها في فبراير وأُغلقت الأسبوع الماضي، كانت الأضخم في هذا الربع بقيمة 25 مليار دولار، واستحوذت على الحصة الأكبر من إجمالي الصفقات.
وتباطأت وتيرة الصفقات بشكل حاد في مارس مع ارتفاع تقلبات أسعار النفط بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير، والتي أدت إلى تصعيد أوسع في الشرق الأوسط واضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
ومنذ بداية الحرب في 28 فبراير، تراوحت أسعار خام برنت القياسي عالمياً بين 77.74 دولاراً للبرميل كأدنى مستوى و118.35 دولاراً كأعلى مستوى.
لكن ارتفاع أسعار النفط قد يمهد لانتعاش جديد في الصفقات، من خلال تمكين شركات الاستكشاف والإنتاج الخاصة من طرح أصولها للبيع، مع دعم استمرار عمليات الدمج، بحسب شركة التحليلات.
ومن أبرز الصفقات الأخرى في مجال الطاقة، استحواذ شركة “ميتسوبيشي” اليابانية على شركة “إيثون إنرجي” الأمريكيةمقابل 7.6 مليار دولار، وهي أكبر صفقة للشركة اليابانية حتى الآن في إطار تعزيز إمداداتها من الغاز.








