واصلت الصادرات اليابانية نموها للشهر الثامن على التوالي، متجاوزة توقعات الأسواق، ومستفيدة من مرونة الطلب العالمي رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها اضطرابات سلاسل التوريد الناتجة عن الحرب الأمريكية مع إيران، ومنها انقطاع إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.
وكشفت البيانات الحكومية الصادرة اليوم الخميس، أن إجمالي قيمة الصادرات اليابانية ارتفع في أبريل بنسبة 14.8% على أساس سنوي، وهو ما جاء أعلى بكثير من متوسط توقعات السوق البالغ 9.3%، ومقارنة بزيادة معدلة بلغت 11.5% في مارس، بحسب “رويترز”.
وعلى صعيد الشركاء التجاريين، أظهرت البيانات نمو الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 9.5%، بينما قفزت الصادرات إلى الصين بنسبة 15.5% خلال الفترة نفسها، ما يعكس قوة الطلب في أكبر سوقين للصادرات اليابانية.
وفي المقابل، ارتفعت الواردات اليابانية بنسبة 9.7% متجاوزة أيضاً توقعات السوق البالغة 8.3%، على الرغم من الهبوط الحاد في واردات النفط الخام التي انخفضت بنسبة 64% من حيث الحجم، وهو أكبر تراجع منذ عام 1980، وبنسبة 49.9% من حيث القيمة، وهو أعمق انخفاض منذ نوفمبر 2020.
ونتيجة لهذا التباين، سجلت اليابان فائضا تجاريا قدره 301.9 مليار ين (نحو 1.90 مليار دولار)، مخالفة بذلك التوقعات التي كانت تشير إلى احتمال تسجيل عجز تجاري قدره 29.7 مليار ين.








