تلقت جمعية مستثمرى بدر 10 طلبات استثمارية جديدة لإنشاء مشروعات صناعية فى المدينة باستثمارات تجاوزت 3 مليارات بحسب رأفت قطب أمين عام الجمعية.
قال قطب لـ«البورصة»، إن عددًا من المستثمرين الجدد يتجه حاليًا إلى الاستحواذ على منشآت جاهزة، فى ظل ندرة الأراضى الصناعية الشاغرة داخل المنطقة الصناعية.
وأشار إلى أن الاستثمارات الجديدة تتوزع على قطاعات صناعية متنوعة تشمل الصناعات الدوائية والبلاستيكية والهندسية والكيماوية والغذائية والمعدنية، بما يعكس تنوع القاعدة الصناعية بالمدينة وقدرتها على جذب أنشطة إنتاجية مختلفة.
وأكد قطب أن المنطقة الصناعية بمدينة بدر تُعد من أكبر المناطق الصناعية فى مصر، إذ تضم نحو 6 آلاف مصنع، موزعة بين نحو 3 آلاف مصنع بالمنطقة القديمة ومثلها فى التوسعات الجديدة.
وأوضح أن المستثمرين يطالبون بمزيد من التيسيرات الحكومية، خاصة فيما يتعلق بسرعة استخراج التراخيص وتسهيل إجراءات التشغيل والتوسع، مؤكدًا أن الدولة تبذل جهودًا واضحة لدعم القطاع الصناعى وزيادة معدلات الإنتاج.
ولفت إلى أن أوضاع المصانع العاملة داخل المدينة مستقرة بصورة كبيرة، مع محدودية أعداد المصانع المتعثرة، موضحًا أن الجهات الحكومية المعنية تتدخل لحل مشكلات تلك المصانع وتقديم الدعم اللازم لإعادتها للإنتاج.
وأضاف أن جمعية مستثمرى بدر تستعد لإطلاق خطة تحرك جديدة عقب إجازة عيد الأضحى، تستهدف دعم النشاط الصناعى بالمدينة واستيعاب الطلبات الاستثمارية الجديدة، سواء للمشروعات القائمة أو الاستثمارات التى تستهدف بدء التشغيل خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الجمعية ستناقش خلال اجتماعاتها المقبلة عددًا من الملفات المتعلقة بتحسين بيئة الاستثمار الصناعى داخل المدينة، وآليات التنسيق مع الجهات الحكومية المختلفة، بما يدعم جذب المزيد من الاستثمارات وزيادة معدلات التشغيل والتصدير.







