أعلن وزير الاقتصاد الماليزي “أكمل ناصر”، أن بلاده نجحت في توفير إمدادات من الطاقة تكفي حتى نهاية شهر يوليو المقبل، وذلك في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية الناجمة عن الحرب الدائرة في إيران، مستنداً في ذلك إلى بيانات شركة الطاقة الحكومية “بتروناس”.
وأكد الوزير خلال مؤتمر صحفي دوري اليوم الإثنين، أن احتياطيات الطاقة الحالية في ماليزيا كافية لتلبية الزيادة في الطلب المحلي، مطمئناً الأسواق بشأن استمرارية توفر الخدمات الأساسية رغم التحديات الدولية الراهنة، بحسب “رويترز”.
وفي سياق التداعيات اللوجستية، كشف “ناصر” عن ارتفاع حاد في تكاليف الشحن إلى منطقة الشرق الأوسط بنسب تتراوح بين 50% و80%، بالإضافة إلى صعود أقساط التأمين البحري بنسبة تصل إلى 3% نتيجة المخاطر المرتبطة بالحرب.
وحذر الوزير من مخاطر تهدد قطاع السلع الماليزي، حيث سجلت قيمة القطاع تراجعاً بنسبة 14.7% خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالعام السابق، نتيجة انخفاض صادرات المنتجات الرئيسية مثل الكاكاو والمطاط وزيت النخيل والأخشاب.
وتشير التوقعات الرسمية إلى انخفاض إجمالي صادرات السلع الزراعية بنسبة 13.48% لتصل إلى 170.2 مليار رينجيت (43 مليار دولار) في عام 2026، بينما يتوقع تراجع الواردات بنسبة 3.28% لتصل إلى 72.47 مليار رينجيت.








