حذر “فوميا كوكوبو” الباحث الزائر في معهد اقتصاديات الطاقة في اليابان من أن الدولة قد تواجه نقصًا في المنتجات الكيميائية المشتقة من النافثا بحلول نهاية يونيو.
وذكر الرئيس السابق لشركة “ماروبيني” خلال ندوة عبر الإنترنت: من المستحيل توفير بدائل لـ 15 مليون كيلولتر من النافثا سنويًا، والتي كانت اليابان تستوردها من الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب قبل ثلاثة أشهر، وذلك حسبما نقلت وكالة “بلومبرج”.
وأوضح قائلاً: لقد اختفى مصدر إمداد ضخم، وليس من الواقعي الاستمرار في شراء كميات كبيرة من النافثا من الولايات المتحدة -إحدى الدول التي لجأت إليها اليابان للحصول على إمدادات بديلة – وأن المشكلة أعمق من مجرد اختناقات التوزيع التي أشارت إليها الحكومة سابقًا.
لكنه لم يوضح ما إذا كانت توقعاته ستتغير في حالة التوصل إلى حل للنزاع وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك رغم تأكيد الحكومة اليابانية مرارًا وتكرارًا منذ بداية الحرب أن البلاد لديها مخزون كاف من الوقود والمنتجات البتروكيماوية.







