Efghermes Efghermes Efghermes
الإثنين, يونيو 1, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الاقتصاد المصرى

    تكلفة التأمين على ديون مصر السيادية تهبط لأدنى مستوى منذ 2020

    710799497 1578797194290695 5663718093227245721 n

    رئيس الوزراء يجتمع مع محافظ البنك المركزي ووزير المالية لاستعراض عددٍ من الملفات

    البنك المركزي المصري ؛ البنك المركزى المصرى

    «المركزي» يطرح صكوكًا سيادية بـ5 مليارات جنيه لأجل 3 سنوات

    سعر الدولار ؛ تحويلات المصريين بالخارج

    تحويلات المصريين بالخارج تسجل ارتفاعاً قياسياً خلال 9 أشهر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الاقتصاد المصرى

    تكلفة التأمين على ديون مصر السيادية تهبط لأدنى مستوى منذ 2020

    710799497 1578797194290695 5663718093227245721 n

    رئيس الوزراء يجتمع مع محافظ البنك المركزي ووزير المالية لاستعراض عددٍ من الملفات

    البنك المركزي المصري ؛ البنك المركزى المصرى

    «المركزي» يطرح صكوكًا سيادية بـ5 مليارات جنيه لأجل 3 سنوات

    سعر الدولار ؛ تحويلات المصريين بالخارج

    تحويلات المصريين بالخارج تسجل ارتفاعاً قياسياً خلال 9 أشهر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

كاثرين ثوربيك تكتب: هل تربك “ديب سيك” سباق الذكاء الاصطناعي الرخيص؟

"الفجوة بين ديب سيك، ونماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية المتقدمة تتسع بدلاً من أن تضيق"

كتب : البورصة خاص
الإثنين 1 يونيو 2026
ديب سيك

ديب سيك

“المنافسة المحلية الجديدة، جعلت الذكاء الاصطناعي الصيني منخفض التكلفة منتشرًا على نطاق واسع بالفعل”

عندما أطلقت “ديب سيك” نموذجها المنتظر “في4” الشهر الماضي، لم يكن وقعه مدوياً كما توقع كثيرون.

لم تصدر أي تصريحات تتحدث عن “لحظة سبوتنيك” جديدة (تشبيه بمفاجأة إطلاق الاتحاد السوفييتي القمر الصناعي سبوتنيك 1، عام 1957)، كما أن الأسواق العالمية لم تكترث للحدث.

موضوعات متعلقة

أحمد عز الدين يكتب: كيف عجزت نقابة التجاريين عن إدارة نفسها؟

خالد سمير يكتب: نحو بورصة قوية بقطاع رعاية صحية مؤهل ومحكوم

خافيير بلاس يكتب: هل تنجو رحلات أوروبا من أزمة الوقود؟

وجاء رد الفعل الفاتر منطقياً للوهلة الأولى.

بحسب تحليل أجراه المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا، يُعدّ “في4 برو” أقوى نموذج صيني جرى إطلاقه حتى الآن.

لكن الدراسة نفسها خلصت إلى أن الفجوة بين “ديب سيك” ونماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية المتقدمة تتسع بدلاً من أن تضيق.

وأشار المعهد إلى أن النموذج الصيني يتأخر بنحو 8 أشهر عن أفضل نماذج وادي السيليكون على صعيد مهام تشمل الاستدلال والرياضيات.

سباق الذكاء الاصطناعي

نموذج “آر1” الذي طرحته الشركة العام الماضي كان متأخراً بنحو 3 أشهر فقط.

لكن المختبر الواقع في مدينة هانغتشو لم يعد يحاول فقط اللحاق بالمنافسين، بل بات يخوض الآن 3 سباقات ذكاء اصطناعي في آن واحد.

يسعى قادة الشركة إلى تطوير ما يُعرف بالذكاء الاصطناعي العام، أي بناء أنظمة قادرة على مضاهاة البشر أو التفوق عليهم في معظم المهام، وهو الهدف الذي يهيمن على طموحات شركات وادي السيليكون.

في الوقت نفسه، تعمل “ديب سيك” على خفض أسعار الذكاء الاصطناعي المتقدم بصورة حادة لجذب المستخدمين عالمياً نحو خدمات منخفضة التكلفة.

كما تحاول الشركة دفع الصين نحو مستقبل يعتمد بدرجة أقل على الرقائق الأمريكية.

يبقى السؤال الآن: هل تستطيع هذه الطموحات الثلاثة تعزيز بعضها بعضاً، أم أنها ستتحول في نهاية المطاف إلى عوامل تمزق الشركة من الداخل؟

قالت “ديب سيك” السبت الماضي إنها قررت تثبيت خصم دائم بنسبة 75% على أحدث نماذجها، بعدما كان من المقرر انتهاء التخفيض بنهاية الشهر الحالي.

ووفقاً لتحليل صادر عن شركة “أرتيفيشال أناليسيس” المتخصصة في قياس أداء النماذج، فإن تشغيل “في4 برو” أصبح أرخص بنحو 12 مرة مقارنة بنموذج “تشات جي بي-5.5” من “أوبن ايه أي”، وأقل تكلفة بحوالي 19 مرة مقارنة بنموذج “كلود أوبوس 4.7” التابع لشركة “أنثروبيك”.

بالنسبة للمطورين، يفرض ذلك سؤالاً مباشراً: لماذا يدفعون مبالغ كبيرة مقابل نماذج مرتفعة الكلفة بينما يمكنهم استخدام ذكاء اصطناعي “جيد بما يكفي” بسعر أقل بكثير؟

يمثل ذلك تحدياً لشركات “وادي السيليكون”، لكنه يشكل أيضاً تهديداً داخل الصين نفسها.

إذ كانت شركات الذكاء الاصطناعي الصينية تخوض بالفعل منافسة شرسة على المستخدمين، مع تراجع الأسعار وابتعاد الربحية بصورة متزايدة.

وكانت بعض الشركات المنافسة قد بدأت لتوها محاولة إقناع العملاء بدفع مبالغ أعلى مقابل خدماتها، لكن “ديب سيك” جعلت استمرار هذا التوجه أكثر صعوبة.

جذب مطوري الذكاء الاصطناعي

يبدو أن هذه الاستراتيجية بدأت بالفعل في جذب المطورين عالمياً.

تصدر نموذج “في4 فلاش” التابع لـ”ديب سيك” تصنيف نماذج اللغة الكبيرة خلال الشهر الحالي من حيث استخدام الوحدات النصية (وحدات البيانات التي يعالجها النموذج، والتي تُستخدم غالباً كمؤشر على مدى تبني النموذج)، بحسب بيانات منصة “أوبن راوتر”.

ورغم أن هذه البيانات تعكس جزءاً محدوداً فقط من سلوك مستخدمي الذكاء الاصطناعي، فإن القطاع يراقبها عن كثب نظراً لندرة البيانات المتاحة في قطاع أصبح أكثر غموضاً.

لكن التخفيضات السعرية تطرح أيضاً تساؤلاً أوسع.

فقد كشفت “ديب سيك” سابقاً أن التكاليف ستتراجع بصورة كبيرة بمجرد أن تدخل الخدمة إمدادات جديدة من رقائق “أسيند 950” التابعة لشركة “هواوي تكنولوجيز” في وقت لاحق من العام الجاري، رغم أنها لم توضح ما إذا كان ذلك يفسر التخفيض الأخير في الأسعار.

وإذا كانت الرقائق المحلية هي التي تتيح هذه التخفيضات الضخمة، فإن ذلك قد يعني أن الصين قادرة على تطوير ذكاء اصطناعي متقدم مع اعتماد أقل على الرقائق الأمريكية.

وربما يفسر ذلك أيضاً اتساع فجوة الأداء مع النماذج الأمريكية.

ولم يتسبب أحدث إطلاق من “ديب سيك” في إثارة الذعر داخل الأسواق كما حدث العام الماضي، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن المنافسة المحلية الجديدة جعلت الذكاء الاصطناعي الصيني منخفض التكلفة منتشراً على نطاق واسع بالفعل.

كما أن الشركة لن تتمكن على الأرجح من إزاحة “أنثروبيك” أو “أوبن إيه آي” داخل الشركات الأمريكية الكبرى في أي وقت قريب.

فالمخاوف المرتبطة بالسمعة والتنظيم تجاه المنتجات “المصنوعة في الصين” ما زالت قائمة، سواء كان ذلك مبرراً أم لا، لا سيما في ظل استمرار تعامل واشنطن وبكين مع التكنولوجيا باعتبارها ساحة صراع استراتيجي.

ولذلك ستضطر “ديب سيك” إلى المنافسة في مجالات الموثوقية والثقة والأمن بقدر منافستها في الأسعار.

ذكاء اصطناعي رخيص

لكن بالنسبة إلى الشركات الناشئة والمطورين وحتى الحكومات في بقية أنحاء العالم، غالباً ما تكون التكلفة هي العائق الرئيسي.

وهنا يصبح الذكاء الاصطناعي منخفض التكلفة للغاية من “ديب سيك” خياراً عملياً، كما يمثل مكسباً للقوة الناعمة بالنسبة لبكين.

ومن خلال تمسكها بنهج توفير نماذج التدريب متاحة للاستخدام للجميع -ما يعني السماح بتحميل أحدث نماذجها وتشغيلها محلياً للمستخدمين الذين يمتلكون العتاد اللازم- تخفف الشركة أيضاً بعض المخاوف المتعلقة بالخصوصية.

هناك سردية شائعة تقول إن شركات التكنولوجيا الصينية أقل هوساً بالذكاء الاصطناعي العام مقارنة بنظيراتها في وادي السيليكون.

لكن واشنطن تعتمد على هذه الفكرة أكثر مما ينبغي.

فقد شددت شركات من “تشيبو إيه آي” إلى “علي بابا جروب هولدينج”، وصولاً إلى “ديب سيك”، على أن الذكاء الاصطناعي العام يمثل هدفاً استراتيجياً شاملاً.

ومع ذلك، يبقى تحقيق هذا الهدف، سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو الصين، سؤالاً ينتظر الإجابة.

في نهاية المطاف، تعمل “ديب سيك” اليوم في بيئة مختلفة تماماً عن تلك التي استقبلت نموذج “آر1”.

وأصبحت الشركة بطلاً وطنياً في الصين.

كما أفادت تقارير بأن بعض موظفيها الرئيسيين يواجهون قيوداً على السفر.

وليس من الواضح ما إذا كانت طموحاتها البحثية ستتمكن من الصمود أمام الضغوط السياسية الرامية إلى دفع العالم للاعتماد على ذكاء اصطناعي صيني منخفض التكلفة قائم على رقائق محلية.

الذكاء الاصطناعي الفائق

قد يجعل خوض هذه السباقات الثلاثة في وقت واحد “ديب سيك” أكثر شركات الذكاء الاصطناعي إحداثاً للاضطراب.

إذا نجحت، فقد تنشر الذكاء الاصطناعي الصيني عالمياً، وتسرّع التحول نحو العتاد المحلي، وتحافظ على بقاء بكين في سباق الوصول إلى الذكاء الفائق.

أما إذا فشلت، فقد تؤدي إلى تعميق حرب الأسعار ودفع الشركات الصينية إلى مزيد من والتأخر أكثر خلف المنافسين الأمريكيين الذين يمتلكون رقائق أكثر تطوراً.

لكن ربما يكون ذلك كافياً لإحداث الاضطراب المطلوب.

لا تحتاج “ديب سيك” إلى الفوز بسباق الذكاء الاصطناعي العام حتى تجعل الذكاء الاصطناعي المتقدم أقل تكلفة وأقل اعتماداً على الولايات المتحدة الأمريكية على امتداد هذا المسار.

بقلم: كاثرين ثوربيك، كاتبة مقالات رأي لدى “بلومبرج”

المصدر: وكالة أنباء “بلومبرج”

الوسوم: الذكاء الاصطناعى

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

السياحة: بدء أولى رحلات عودة حجاج الحج السياحي البري 

المقال التالى

هيمنة مزدوجة على تعاملات الأجانب.. و«برايم» تقتحم قائمة الكبار في مايو

موضوعات متعلقة

أحمد عز الدين، محلل مالى واقتصادى، وعضو نقابة التجاريين.
مقالات الرأى

أحمد عز الدين يكتب: كيف عجزت نقابة التجاريين عن إدارة نفسها؟

الإثنين 1 يونيو 2026
خالد سمير
مقالات الرأى

خالد سمير يكتب: نحو بورصة قوية بقطاع رعاية صحية مؤهل ومحكوم

الإثنين 1 يونيو 2026
شركات الطيران
مقالات الرأى

خافيير بلاس يكتب: هل تنجو رحلات أوروبا من أزمة الوقود؟

السبت 23 مايو 2026
المقال التالى
البورصة المصرية

هيمنة مزدوجة على تعاملات الأجانب.. و«برايم» تقتحم قائمة الكبار في مايو

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.