يرى “أندرو شيتس”، رئيس أبحاث الدخل الثابت في “مورجان ستانلي”، أن الاحتياطي الفيدرالي سيتجاهل على الأرجح تأثير الحرب في الشرق الأوسط على الأسعار إذا رأى ضرورة لرفع الفائدة هذا العام.
وأوضح “شيتس” في مقابلة مع تلفزيون “بلومبرج” اليوم الخميس أن الفيدرالي سيتعامل مع الحرب باعتبارها صدمة للنمو الاقتصادي أكثر من كونها صدمة تضخمية، لذا لن تكون هي العامل الذي يدفعه نحو تشديد السياسة النقدية.
وأضاف أن مؤشرات التضخم الأساسي أعلى من مستهدفات البنك بالفعل نتيجة عوامل أخرى مثل السياسة المالية التوسعية، ونمو القروض المصرفية، والإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، يتوقع “مورجان ستانلي” تحسن المشهد الاقتصادي وتراجع التضخم في النصف الثاني من العام، ليبقى الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في 2026، مع فتح الباب لخفضها العام المقبل.








