تراجع الدولار الأمريكي خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، بعد أن طغت الآمال بالتوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز على التوقعات بارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، وذلك قبيل صدور بيانات أمريكية جديدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، بنسبة 0.24% إلى 99.77 نقطة، اليوم الثلاثاء، بعد أن بلغ 100.21 نقطة، خلال تعاملات أمس الاثنين، وهو أعلى مستوى له منذ 6 أبريل. وكان قد سجل 100.64 نقطة في نهاية مارس، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2025.
ويُعد الاقتصاد الأمريكي أكثر قدرة على تحمل صدمات الطاقة مقارنة بدول أخرى، وهو أحد الأسباب التي دفعت المستثمرين إلى التوجه نحو الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا خلال الصراع مع إيران، في الوقت الذي باعوا فيه اليورو والين الياباني.
وعلى العكس من ذلك، يميل المستثمرون إلى بيع الدولار مقابل اليورو والين عندما تشير التطورات في الشرق الأوسط إلى احتمال التوصل إلى اتفاق سلام، وهو ما قد يسهم في تهدئة أسعار النفط.
ويراقب المستثمرون الآن عن كثب بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها، غدًا الأربعاء، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن الخطوات المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، ويُظهر متداولو العقود المستقبلية لأسعار الفائدة احتمالًا يبلغ 70% لرفع الفائدة بحلول ديسمبر، وفقًا لأداة متابعة الفائدة التابعة لمجموعة “سي إم إي”.
وقالت إيران وإسرائيل، أمس الاثنين، إنهما أوقفتا الهجمات المتبادلة بعد نداء من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن طهران حذرت من أنها ستستأنف الأعمال القتالية إذا واصلت إسرائيل استهداف حزب الله في لبنان.








