كشفت دراسة حديثة لشركة “فيزا” العالمية، المتخصصة في مجال المدفوعات الرقمية، أن 86% من المستهلكين في الكويت استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التسوق سواء لمقارنة الأسعار أو للحصول على أفكار للهدايا أو للتحقق من تقييمات المنتجات وآراء المستخدمين.
وأوضحت الشركة، اليوم، أن الدراسة، التي صدرت تحت عنوان “ابق آمنا”، أجرتها “شركة واكفيليد للابحاث” بتكليف من شركة “فيزا” خلال الفترة بين يناير وفبراير 2026 على عينة تضم 5800 شخصا تزيد أعمارهم عن 18 عاما عبر 17 سوقا ضمن منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
وأشارت إلى أن الدراسة شملت دول مصر والبحرين وكوت ديفوار والأردن وكازاخستان وكينيا والكويت والمغرب ونيجيريا وعمان وباكستان وقطر والسعودية وصربيا وجنوب أفريقيا وأوكرانيا والإمارات.
وفيما يتعلق بالكويت، سلطت الدراسة الضوء على وعي المستهلكين وسلوكهم فيما يتعلق بالتجارة الرقمية والاحتيال إذ أظهرت تنامي اعتماد المستهلكين في الكويت على أدوات الذكاء الاصطناعي في تجارب التسوق اليومية مع بقاء الثقة والأمان في صدارة العوامل الحاسمة عند إتمام عمليات الدفع.
وبينت أن 94% من المشاركين في الكويت رأوا أن الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أسهمت في جعل التسوق الإلكتروني أكثر سرعة وسهولة مقارنة بالسابق، كما بات الذكاء الاصطناعي يؤدي دورا متزايدا في استكشاف العلامات التجارية والمتاجر الجديدة إذ أفاد 53% بأنهم يتعرفون عادة على علامات تجارية أو متاجر جديدة أثناء التسوق عبر الإنترنت.
ولفتت الدراسة إلى أن المستهلكين لايزالون أكثر تحفظا عندما يتعلق الأمر بقيام الذكاء الاصطناعي بإتمام عمليات الشراء نيابة عنهم؛ إذ اعتبر 23% فقط أنهم يثقون بوكلاء الذكاء الاصطناعي لإتمام عملية الدفع مما يؤكد أهمية ترسيخ الثقة لدى المستهلكين في عصر التجارة القائمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت أن المستهلكين باتوا ينظرون الى الذكاء الاصطناعي كجزء من الحل لمواجهة الاحتيال الإلكتروني، كما أظهرت أن 78% من المستهلكين في الكويت سبق لهم شراء منتجات مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأشارت دراسة “فيزا” إلى أنه مع اتساع نطاق التجارة الرقمية عبر قنوات جديدة تستمر مخاطر الاحتيال في ملاحقة المستهلكين بالفضاء الإلكتروني إذ أفاد 40% من المشاركين بتعرضهم لعملية احتيال مالي خلال الـ12 شهرا الماضية.
وكشفت الدراسة عن بعض المخاوف المتزايدة بشأن تعرض الأطفال لعمليات الاحتيال عبر الإنترنت وأنهم قد يواجهون صعوبة في التمييز بين محاولات الاحتيال لا سيما أثناء اللعب أو التسوق عبر الإنترنت.
وأوضحت أنه عندما يتعلق الأمر بالحماية من الاحتيال أثناء التسوق الإلكتروني يتجه المستهلكون إلى تحميل المؤسسات المسئولية الأولى أكثر من تحميلها لأنفسهم، كما يطالبون بإجراءات استباقية تعزز شعورهم بالأمان أثناء عمليات الدفع.







