تراجعت أسعار النحاس إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، بعدما أثار تجدد القتال في الشرق الأوسط مخاوف بشأن تسارع التضخم وارتفاع أسعار الفائدة وتباطؤ النمو الاقتصادي.
نفذت القيادة المركزية الأمريكية ما وصفته بـ”ضربات إضافية للدفاع عن النفس”، وذلك عقب عملية نُفذت يوم الثلاثاء رداً على إسقاط مروحية أمريكية.
سلطت هذه التحركات الضوء على تزايد نفاد صبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إزاء عدم توصل الولايات المتحدة وإيران حتى الآن إلى اتفاق سلام.
تداعيات التصعيد العسكري على الأسواق
أدت الضربات الأمريكية الأخيرة إلى زيادة التقلبات في الأسواق المالية العالمية ودفعت أسعار النفط إلى الارتفاع.
أثار ذلك مخاوف من تسارع التضخم، لا سيما بعد أن سجلت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال مايو أسرع وتيرة ارتفاع منذ أكثر من ثلاث سنوات.
كتب جان دابينغ، المحلل لدى شركة “إيفربرايت فيوتشرز” (Everbright Futures)، في مذكرة أن توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة نتيجة تصاعد القتال تضغط على المعادن الأساسية. وأضاف أن التقلبات في أسعار النحاس تدفع المشترين الصينيين أيضاً إلى توخي الحذر قبيل فترة التباطؤ الموسمية في الطلب خلال الصيف.
انخفض سعر النحاس 0.6% إلى 13431 دولاراً للطن في بورصة لندن للمعادن ، بعد أن هبط في وقت سابق إلى 13378 دولاراً للطن، وهو أدنى مستوى له منذ 20 مايو. وتراجع سعر الزنك 1%، بينما ارتفع الألمنيوم 0.5% بعد أن كان قد هوى 2.3% يوم الأربعاء.








