تستعد عائلة جو لويس لضخّ تمويل في نادي “توتنهام هوتسبير” المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، لدعم خطة إعادة بناء الفريق بعد عدة مواسم مخيبة للآمال.
قد لا يقل الاستثمار في الشركة القابضة “إينيك سبورتس” (ENIC Sports) عن 100 مليون جنيه إسترليني (132 مليون دولار) بحسب شخص مطلع على الأمر. وتمتلك “إينيك سبورتس” الحصة المسيطرة في نادي توتنهام، حيث تملك عائلة رجل الأعمال الملياردير جو لويس أكثر بقليل من 70% من الشركة، فيما يمتلك دانييل ليفي وأفراد من عائلته الحصة المتبقية.
إنفاق ضخم… ونتائج مخيبة للآمال
قد يؤدي أي استثمار جديد من عائلة لويس أيضاً إلى تخفيض حصة ليفي، صاحبة حصة الأقلية في الشركة. وكانت العلاقة بين ليفي ولويس توترت في الآونة الأخيرة على خلفية إدارة نادي توتنهام، إذ كشف تقرير لـ”بلومبرغ” في مارس أن ليفي يدرس مُقاضاة شريكه السابق بعد إبعاده بشكل مفاجئ من إدارة النادي الذي كان يتولى قيادته.
ويمتلك ليفي حالياً 29.8% من أسهم “إينيك سبورتس” . وكانت مجموعة “إيت سبورتس كابيتال” (Eight Sports Capital) قد أعلنت أنها توصلت إلى اتفاق للاستحواذ على حصة ليفي، لكن لم يصدر أي تأكيد للصفقة من ليفي أو “إينيك سبورتس”.
وامتنعت عائلتا لويس وليفي عن التعليق.
بعد سنوات من اتباع سياسة إنفاق متحفظة، أطلق النادي مشروعاً ضخماً لإعادة بنائه، سعياً إلى ترسيخ مكانته بين كبار أندية إنجلترا، مستثمراً مليارات الجنيهات في تشييد ملعب جديد وتعزيز صفوف الفريق.
لكن هذه الخطة الطموحة لم تحقق أهدافها، بعدما نجا الفريق بصعوبة من الهبوط لموسمين متتاليين. وفي أكتوبر الماضي، ضخت عائلة لويس 100 مليون جنيه إسترليني في النادي لتعزيز مركزه المالي وتمويل ضمّ لاعبين جدد.
رغم ذلك، أنهى توتنهام الموسم الماضي في المركز السابع عشر بالدوري الإنجليزي الممتاز، وظلّ مهدداً بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الموسم.
من مزاد فني إلى سوق انتقالات اللاعبين
في ظلّ الاقتراض لتمويل بناء الملعب والإنفاق المكثف في سوق الانتقالات تكبد “توتنهام” خسائر قبل الضرائب بلغت 120 مليون جنيه إسترليني حتى نهاية يونيو 2025، رغم ارتفاع إيراداته من 528 مليون جنيه إسترليني إلى 565 مليوناً.
وفي مايو، قالت عائلة لويس في بيان إن مشروع إعادة بناء النادي يتطلب مواصلة الاستثمار “في فرقنا، والأكاديمية، والإدارات المساندة، وغيرها”، مضيفة أنها “ملتزمة بالكامل بذلك”.
تُقدَّر ثروة جو لويس بنحو 8.9 مليار دولار، بحسب مؤشر “بلومبرج” للمليارديرات.
وفي مساء الأربعاء، سجّل رقماً قياسياً لأكبر حصيلة يحققها مزاد لمجموعة فنية مملوكة لشخص واحد في أوروبا، بعدما باع أعمالاً فنية بقيمة إجمالية بلغت 296.3 مليون جنيه إسترليني خلال ليلة واحدة في دار “سوذبيز”. ومن أبرز القطع المباعة لوحة نادرة لامرأة عارية بريشة الفنان أميديو موديلياني، بيعت مقابل 48.2 مليون جنيه إسترليني.
قد تُنفق الأموال المحصلة من بيع الأعمال الفنية على التعاقد مع لاعب وسط برتغالي، إذ يجري النادي محادثات لضم ماتيوس فرنانديز، لاعب “وست هام”.







