تعتزم الهيئة العامة للطرق والكباري، التابعة لوزارة النقل استكمال تنفيذ 16 محورًا عرضيًا جديدًا على نهر النيل ضمن الخطة الاستثمارية للعام المالي 2026-2027، باستثمارات تُقدر بنحو 50 مليار جنيه، وفقًا لمصادر مطلعة لـ«البورصة».
وقالت المصادر إن المحاور الجديدة تستهدف تعزيز الربط بين شرق وغرب النيل، وتقليص المسافات البينية بين محاور العبور، بما يسهم في خفض زمن الرحلات وتحسين كفاءة حركة النقل، الأمر الذي ينعكس على تقليل استهلاك الوقود وخفض فاتورة الاستيراد.
وأضافت أن قائمة المحاور الجاري استكمال تنفيذها تضم محاو 3 يوليو، ودراو، وأبو تيج، ودشنا، وتلا/طنوب، وأبوغالب، والقطا، وكفرشكر، والقناطر الخيرية، وسمنود، وشبراخيت، والودي، ومغاغة، وأبوقرقاص، وأرمنت، والسباعية.
وأوضحت المصادر أن الهيئة انتهت خلال العام المالي الماضي من تنفيذ 19 محورًا جديدًا في عدد من المحافظات المختلفة.
وأكدت أن الوزارة تستهدف من التوسع في إنشاء المحاور العرضية تحقيق مردود اقتصادي مباشر إلى جانب دعم جهود الدولة للحد من الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة منظومة النقل.
وأشارت إلى أن هذه المشروعات لا تقتصر على إنشاء كباري لعبور المركبات، وإنما تمثل محاور تنموية متكاملة تستهدف ربط شبكات الطرق الرئيسية بالمناطق الصناعية والزراعية الجديدة، ودعم التوسع العمراني، وتهيئة بيئة أكثر جذبًا للاستثمارات.
وأضافت المصادر أن الوزارة تستهدف إنهاء الاعتماد على المعديات النيلية في العديد من المناطق، من خلال توفير بدائل آمنة وسريعة لعبور المواطنين، بما يسهم في رفع معدلات السلامة، وربط المجتمعات العمرانية الحالية والمستقبلية بالمناطق الصناعية والزراعية.
ولفتت إلى أن المحاور الجديدة ستدعم الربط بين الطرق الرئيسية الموازية لنهر النيل، وفي مقدمتها طريقا الصعيد الصحراوي الشرقي والغربي والطريق الزراعي، بما يسهل حركة التجارة ونقل البضائع، ويخفض معدلات الحوادث، ويستوعب حركة النقل الثقيل بعيدًا عن الكتل السكنية.
وتواصل الوزارة تنفيذ مستهدفاتها للتوسع في شبكة الطرق، والتي تشمل إنشاء 7500 كيلومتر من الطرق الجديدة، إذ انتهت حتى الآن من تنفيذ نحو 6600 كيلومتر، فيما يجري العمل على تنفيذ 900 كيلومتر إضافية بما يرفع إجمالي أطوال شبكة الطرق الرئيسية إلى نحو 31 ألف كيلومتر، مقارنة بنحو 23.5 ألف كيلومتر قبل بدء تنفيذ المشروع القومي للطرق.







