سجلت مبيعات مجموعة ريشمونت نمواً خلال الربع المنتهي في نهاية يونيو الماضي بوتيرة قاربت ضعف التوقعات، مدعومة بالطلب القوي من العملاء الأثرياء في الولايات المتحدة على خواتم وأساور علامة “كارتييه”.
وأوضحت مجموعة السلع الفاخرة السويسرية، وفق ما ذكرته وكالة بلومبرج الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن المبيعات ارتفعت بنسبة %20 بأسعار الصرف الثابتة، وهو ما يقارب ضعف متوسط توقعات بلومبرج التي أشارت إلى نمو فصلي بنسبة %11.
وحقق قطاع المجوهرات، الذي يمثل نحو ثلاثة أرباع أعمال ريشمونت، نمواً بنسبة %24، مع قفزة في المبيعات بمنطقة الأمريكتين بلغت %27، بينما سجل قطاع الساعات المتخصصة نمواً بنسبة %8.
كما ارتفعت المبيعات في جميع المناطق، بما في ذلك عودة النمو في الشرق الأوسط وإفريقيا، التي تمثل ما يقل قليلاً عن عُشر إيرادات المجموعة.
ويعد هذا الأداء الإيجابي دليلاً إضافياً على أن الشركة، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، تمكنت من التعامل مع التباطؤ الذي يشهده قطاع السلع الفاخرة بصورة أفضل من منافسيها، مثل إل في إم إتش مويت هينيسي لويس فويتون، وكيرينج المالكة لعلامة جوتشي، وهيرميس إنترناشيونال، وذلك بفضل استمرار الجاذبية القوية لعلاماتها التجارية، ومن بينها كارتييه وفان كليف آند آربلز.
وفي أوقات عدم اليقين الاقتصادي، تُعد المجوهرات الفاخرة وسيلة أفضل للحفاظ على القيمة مقارنة بالملابس الفاخرة والمنتجات الجلدية مرتفعة الثمن.
وارتفع سهم ريشمونت، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، بنحو %6 منذ بداية العام وحتى إغلاق تعاملات أمس الثلاثاء، كما صعد بما يقارب %25 خلال الأشهر الـ12 الماضية.
وأشارت ريشمونت إلى أن مشاعر الحسد تجاه النجاح أقل انتشاراً بين الأمريكيين مقارنة بالأوروبيين، وهو ما يساهم في دعم الإنفاق على السلع الفاخرة داخل السوق الأمريكية.
وخلال الأشهر الأخيرة، واجه قطاع السلع الفاخرة تحديات بسبب انهيار الطلب من الصين، إلى جانب ارتفاع أسعار الذهب، وتداعيات الصراع في الشرق الأوسط، الذي أدى إلى اضطراب حركة السفر في المنطقة وأثر سلباً على المبيعات في مراكز التسوق المعفاة من الرسوم الجمركية، مثل دبي.








