أكد بنك ستاندرد تشارترد البريطاني وجود مؤشرات إيجابية في آسيا، رغم تحذيره من أن تجدد الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر سلبا على النمو الاقتصادي العالمي خلال العام الجاري.
وتوقع البنك، المعروف أيضا باسم ستانتشارت، أن يبلغ النمو العالمي 3.0% في عام 2026، مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 3.4%.
وأشار إلى أن آسيا، ولا سيما شمال شرق آسيا، حققت حتى الآن نموا قويا خلال العام، مدعوما بالطلب على السلع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وأضاف البنك أنه رغم ارتفاع معدلات التضخم في الدول التي لا تطبق أنظمة الدعم أو ضوابط الأسعار، فإن المخاوف المتعلقة بتباطؤ النشاط الاقتصادي ونقص إمدادات الطاقة والمواد الصناعية على نطاق واسع “لم تتحقق حتى الآن”.
وقال إدوارد لي، كبير الاقتصاديين ورئيس قسم العملات الأجنبية لمنطقة رابطة دول جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا، خلال إحاطة إعلامية،: “رغم أننا نرى مخاطر تميل إلى الجانب السلبي بالنسبة للتوقعات، فإن زخم النمو قد يكون أيضا أقوى مما نتوقعه حاليا”.
وأشار البنك إلى أن الولايات المتحدة وإيران استأنفتا القتال بعد هدنة قصيرة وهشة، في وقت أغلقت فيه إيران مضيق هرمز الحيوي، بينما أعلنت الولايات المتحدة أيضا فرض حصارها الخاص.
وأبقى ستاندرد تشارترد على توقعاته لنمو الاقتصاد الصيني عند 4.6%.
وأوضح أنه رغم البداية القوية للصين هذا العام، فإن أحدث البيانات تشير إلى أن النمو ربما تراجع إلى أقل من 4.5% خلال الربع الثاني.
وأضاف البنك أن “إجراءات سياسية قصيرة الأجل قد يتم تطبيقها” لدعم مستهدف الحكومة الصينية بتحقيق نمو يتراوح بين 4.5% و5% خلال العام بأكمله، مشيرا إلى أن خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي بمقدار 25 نقطة أساس يظل احتمالا قائما








