قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك “جون ويليامز”، إنه لا يزال يتوقع انحسار الضغوط التضخمية تدريجيًا خلال الفترة المقبلة، لكنه أكد أن البنك المركزي لن يتردد في رفع أسعار الفائدة إذا تعثرت جهود إعادة التضخم إلى المستهدف البالغ 2%.
وأضاف “ويليامز” في مقابلة مع وكالة “رويترز”، أنه إذا بلغت الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة والرسوم الجمركية ذروتها بالفعل، مع استمرار متانة الاقتصاد، فإن العوامل التي دفعت التضخم إلى الارتفاع خلال العامين الماضي والجاري ستتراجع.
وأوضح أنه سيركز خلال الأشهر المقبلة على بيانات التضخم الأساسي، لمعرفة ما إذا كانت تتماشى مع مسار يعيد التضخم إلى 2% بشكل مستدام بحلول عام 2028، مشيرًا إلى أن توقعاته ترجح تباطؤ التضخم خلال النصف الثاني من العام الحالي.
وأكد “ويليامز” أن السياسة النقدية الحالية لا تزال في وضع مناسب لإعادة التضخم إلى المستهدف، لكنه شدد على أنه إذا أظهرت البيانات أن الاقتصاد لا يسير في هذا الاتجاه، فإن تشديد السياسة النقدية سيكون الخيار المناسب.








