استعرضت شركة التعمير للتمويل العقاري “الأولى” حزمة من الحلول التمويلية الجديدة الموجهة لشركات التطوير العقاري، وكشفت الشركة عن منتجي “محافظ” و”وفرة”، اللذين يستهدفان توفير السيولة لشركات التطوير العقاري عبر تمويل المحافظ العقارية أو تسييل الأصول المملوكة، بما يدعم استكمال المشروعات وتسريع معدلات التنفيذ دون الضغط على التدفقات النقدية.
وقال أيمن عبدالحميد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة “الأولى”، إن الشركة ضخت تمويلات عقارية بقيمة 2.7 مليار جنيه منذ بداية العام الجاري، وتستهدف رفع إجمالي التمويلات إلى 5 مليارات جنيه بنهاية عام 2026، في إطار خطة تستهدف تعزيز حصتها السوقية والتوسع في قاعدة عملائها.
وأضاف أن منتج “محافظ” يتيح تمويل المحافظ العقارية للمطورين، بما يوفر السيولة اللازمة لاستكمال المشروعات وتسريع التنفيذ، موضحًا أن إجراءات الحصول على التمويل تستغرق نحو 15 يومًا بعد استيفاء المستندات والاشتراطات المطلوبة.
وأشار إلى أن الشركة تخطط أيضًا للتوسع في برنامج التوريق، مع استهداف رفع إجمالي الإصدارات إلى ما بين 10 و12 مليار جنيه خلال السنوات المقبلة، بما يدعم تنويع مصادر التمويل وزيادة قدرة السوق العقارية على استيعاب المزيد من المشروعات الاستثمارية.
وأوضح أن منتج “وفرة” يتيح للمطورين تسييل الأصول العقارية غير المستغلة، بما يوفر سيولة إضافية يمكن توجيهها لتمويل المشروعات القائمة أو التوسع في استثمارات جديدة.
وأكد عبدالحميد استمرار الشركة في تطوير أدوات تمويلية تتناسب مع احتياجات شركات التطوير العقاري، بما يدعم نمو القطاع ويسهم في تسريع وتيرة التنمية العمرانية.
وتابع أن هيئة المجتمعات العمرانية اتخذت خلال الفترة الماضية حزمة من الحوافز والتيسيرات لدعم شركات التطوير العقاري، وتعمل حاليًا على إتاحة آليات تمويلية جديدة، من بينها حلول التمويل العقاري، بما يوفر مصادر تمويل أكثر مرونة للشركات.
وأضاف أن الشركات المتوسطة والصغيرة تواجه تحديات في تمويل مشروعاتها لاعتمادها بصورة رئيسية على السيولة الذاتية، في حين تمتلك الشركات الكبرى أدوات تمويل متنوعة تساعدها على الحفاظ على معدلات التنفيذ، مشيرًا إلى أن التيسيرات الجديدة تستهدف تمكين مختلف الشركات من استكمال مشروعاتها وتعزيز استدامتها المالية.







